ـ [مشرف منتدى نور الإسلام] ــــــــ [02 - 12 - 05, 03:01 م] ـ
هذا الموضوع مجمع من أكثر من مبحث نقلًا لا تأليفًا .. اللهم إلا من بعض التعليقات الطفيفة و عنوان الموضوع .. و هذا للأمانة العلمية
(هذه الرسالة مخصصة لوضع فهرس كامل للموضوع مع تزايد مشاركاته لسهولة الرجوع إليها)
المرحلة الأولى من: هتك أستار .. المبتدعة الفجّار
> مقدمة >
تابعوا معنا تحديث الفهرس دوريًا .. و جزاكم الله خيرًا،،
ـ [مشرف منتدى نور الإسلام] ــــــــ [02 - 12 - 05, 03:01 م] ـ
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
كثير منّا و من (( داخلنا ) )- للأسف - تجده يحب المبتدعة أو يوقرهم ظنًّا منه أن هذا بناء في صرح الدعوة و أنها الدعوة السليمة إلى الله - بالحسنى - و أنه بهذا سيقرب وجهات النظر - سياسة التقارب الضالة المضلة - .. بل أقسم و ربي هو هدم في جدار الإسلام - و إعانة عليه - ..
و لذلك قال إبراهيم بن ميسرة: (من وقر صاحب بدعة، فقد أعان على هدم الإسلام) .
[رواه اللالكائي، برقم 273. و نسبه أبو شامة في الباعث، ص: 17، و السيوطي في الأمر بالاتباع، ص: 18 إلى محمد بن أسلم، و الشاطبي في الاعتصام: 1/ 113 إلى هشام بن عروة، و رواه الذهبي في الميزان مرفوعًا عن ابن عبّاس بإسناد فيه بهلول بن عبيد الكندي الكوفي، و هو ضعيفٌ ذاهب الحديث، راجع الميزان: 1/ 355]
الكثير منّا قد كثر جهله على علمه .. و غلبت عاطفته عقله .. فما كاد أن يرى داعية فلاني يتكلم بشكل جيد .. أو شخص يحسن الكلام - حتى و إن كان الكلام خاطيء - لا يلبث أن يقول (و الله إن الأستاذ الفلاني .. رائع جدًا و أنا أحترمه حتى لو أخطأ ما الكل يخطأ) .. و يؤسفني أني أعيش في وسط هذه الفئة فإن من عائلتي من هم كذلك .. بل و من الملتزمين أنفسهم .. هذا لأن عقيدة الولاء و البراء إندثرت لديهم لم يصبح عندهم النزعة التي كانت تعتصر قلب الصحابة رضوان الله عليهم من غيرة على الإسلام و حماية له .. بل و قد تجد بين ظهرانينا في عائلاتنا أو أصدقائنا من قد يوقر النصارى!!! أو اليهود!! لعنة الله عليهم أجمعين - أقصد اليهود و النصارى - ..
و اليوم أعلنها و قد أعلنها من قبلي كل أهل السنة و الجماعة - الحقة:
إني أبرأ إلى الله من هؤلاء و من هم على شاكلتهم - أقصد أصحاب البدع و الأهواء - ..
و لكن ما هو الصراط المستقيم و القسطاس القويم الذي نقيم به علاقة المسلم بالمبتدعة!!
أولًا: إن مذهب أهل السنة و الجماعة على البراءة من أهل البدع و الأهواء و عدم توقيرهم بل إحتقارهم و عدم النظر إليهم و إزدرائهم و هذا كان مذهب السلف - و كل خير في إتباع السلف و كل شر في إتباع من خلف - و إليكم ما يلي:
1)قد جعل أهل السنة و الجماعة الولاء و البراء قاعدة عقدية كبرى، (و مفهوم هذه القاعدة الشريفة لديهم هو: الحب و البغض في الله، فهم يوالون أولياء الرحمن، و يعادون أولياء الشيطان، كلّ بحسب ما فيه من الخير و الشر ... و من أولى مقتضياتها التي يثاب فاعلها و يعاقب تاركها البراءة من أهل البدع و الأهواء) .
[هجر المبتدع، للدكتور بكر أبو زيد، ص: 18،19] .
و يلزم من الولاء الحب في الله، كما يلزم من البراء البغض في الله تعالى.
2)قال الشيخ محمد بن عبد الوهاب رحمه الله: (المراد من قول لا إله إلا الله، مع معرفتها بالقلب محبتها و محبة أهلها، و بغض من خالفها و معاداته) .
(يُتْبَع .. اقلب الصفحة)