ـ [العويضي] ــــــــ [17 - 11 - 05, 07:03 ص] ـ
أليس في هذا قصورا؟ لأن الله عز وجل يُحمد على إحسانه ويحمد على كمال أسمائه وصفاته والجملة المذكورة اقتصرت على حمدا مقابل الإحسان ... فما توجيهكم أيها الإخوة؟
ـ [أبو هاني الأحمد] ــــــــ [17 - 11 - 05, 10:00 م] ـ
استفتيتَ وأفتيتَ
أليس في هذا قصورا؟ لأن الله عز وجل يُحمد على إحسانه
و
يحمد على كمال أسمائه وصفاته والجملة المذكورة اقتصرت على حمدا مقابل الإحسان ... فما توجيهكم أيها الإخوة؟
تعديل يسير: على حمدا = على حمدٍ = جار ومجرور
ـ [عمرو بسيوني] ــــــــ [18 - 11 - 05, 12:20 ص] ـ
لا أرى شيئا في العبارة، فالرب تعالى يستحق الحمد لذاته وأسمائه وأفعاله، وذكر شئ من ذلك لا يدل على نفى الحمد عما سواه من الصفات والأفعال، أضف إلى ذلك أن الإحسان ـ أصلا ـ من حيثيات الحمد لله تعالى، والله تعالى يذكر بعد الحمد في الغالب حيثيات ولطائف مثل (الحمد لله رب العالمين) و (الحمد لله الذى خلق السماوات والأرض وجعل الظلمات والنور) ، و (الحمد لله الذى أنزل على عبده الكتاب) ، و (الحمد لله فاطر السماوات والأرض) ، ولا يدل ذلك على نفي الحمد لغير تلك الصفات والأفعال، والله أعلم بالحق.