ـ [أبو البراء الجبرتي] ــــــــ [11 - 08 - 05, 08:27 م] ـ
فيه يقول عمر رضي الله عنه (لم تنل عمل الأخرة بشيء أفضل من الزهد وإياك ... )
هذا الأثر موجود في كتاب الزهد لأحمد ابن حنبل وأظن أنه من رواية عبد الله عن أبيه، أريده كاملًا مع إسناده بارك الله فيكم
ـ [عبدالرحمن الفقيه] ــــــــ [11 - 08 - 05, 10:30 م] ـ
الزهد لابن حنبل [صفحة 123]
حدثنا عبد الله حدثنا ابي حدثنا وكيع حدثنا سفيان قال كتب عمر رحمه الله الى ابى موسى إنك لم تنل عمل الاخرة بشيء افضل من ازهد في الدنيا وإياك ومذاق الاخلاق ودناءتها
ـ [أمجد التركماني] ــــــــ [11 - 08 - 05, 10:41 م] ـ
راجعه أيضًا في كتاب الزهد طبعة دار ابن رجب المصرية بتحقيق الشيخ يحيى بن محمد بن سوس الأزهري حيث ورد الأثر تمامًا كما ذكره الأخ عبدالرحمن الفقيه رعاه الله , ورد الأثر برقم 647 ص 234 و قال المحقق في الهامش:
(647) ضعيف الإسناد: للإعضال , سفيان الثوري بينه و بين عمر بن الخطاب رجلان أو أكثر.
ـ [ذخائر العرب] ــــــــ [11 - 08 - 05, 10:52 م] ـ
جزاكم الله خيرًا
أولًا: يبدوا أن (ازهد) ، صوابها = الزهد.
ثانيًا: (مذاق) :
أ- إما تصحيف، والصواب (مذق) ، قال ابن الأثير في النهاية:"المَذق: المَزْج والخَلْط"، وعليه فالمعنى:
عليك بتصفية أخلاقك، وإياك من شوبها.
ب-على حالها، والمعنى = إياك أنْ تتبع الهوى: فالخُلُق الذي يروق لك ووجدتَ حلاوته اتبعته وإن خالفت بذلك الصواب،
وما وجدت مرارته لصعوبته على نفسك، تركته وإنْ كان إتيانه هو الصواب.
أُرجح الأول، والله أعلم.
ـ [أبو البراء الجبرتي] ــــــــ [12 - 08 - 05, 01:06 ص] ـ
جزاكم الله خيرًا على هذه المساعدة القيّمة، بارك الله فيكم أجمعين ... الأخوة
الشيخ عبد الرحمن الفقيه
أمجد التركماني
ذخائر العرب