ـ [سلمان 1] ــــــــ [21 - 05 - 05, 04:08 ص] ـ
و ما صحة هذه القصة؟؟؟
عن الأصمعيّ قال: دخلت المدينةَ على مالك بن أنس فما هِبْتُ أحدًا هيبتي له، فتكلّم فَلَحَنَ، فقال: مُطِرْنا البارَحةَ مَطَرًا أي مَطَرًا، فَخَفّ في عيني، فقلت: يا أبا عبد الله، قد بَلَغْتَ من العلم هذا المبلغَ فَلَو أصلحتَ من لسانك، فقال: فكيفَ لو رأيتمُ ربيعةَ؟ كُنّا نقول له: كيف أصبحت؟ فيقول: بخيرًا بخيرًا قال: وإذا هو قد جعلَهُ لنفسه قدوةً في اللّحْنِ وعذْرًا
أفيدونا بارك الله فيكم
ـ [محمد الأمين] ــــــــ [21 - 05 - 05, 05:50 ص] ـ
المسألة فيها خلاف، وقد تقدم الكلام فيها. وكثير من أئمة المسلمين كان يلحن، فلا يعاب بذلك.
ـ [الفهمَ الصحيحَ] ــــــــ [21 - 05 - 05, 04:50 م] ـ
تجد جواب سؤالك - أيها الفاضل - ضمن البحث المرفق في هذا الرابط مفصلا
وتجد الكلام عليها وعلى رواية أخرى هنا
ولم أجد في كتب أهل العلم حكاية الخلاف المزعوم حول لحن الإمام، اللهم إلا كلمة الإمام النسائي - رحمه الله - وكان نصيبها الإعراض من أغلب أهل العلم. بل ستجد في البحث المرفق كلام الإمام السخاوي في فتح المغيث في عدم إجازته لإعادتها وحكايتها.
ـ [سلمان 1] ــــــــ [21 - 05 - 05, 10:07 م] ـ
بارك الله فيك أخي الفهم الصحيح وأحسن الله إليك ...