فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 23541 من 67893

ـ [محمد محمود الحنبلي] ــــــــ [20 - 06 - 05, 04:17 م] ـ

مع بيان الأدلة؟ وجزاكم الله خيرا.

ـ [حامد الحنبلي] ــــــــ [20 - 06 - 05, 08:18 م] ـ

مسألة الأخذ بالأيسر أو الأخذ بالأحوط التي يستعملها الفقهاء أو الأصوليين ليست هلى الواردة في الأحاديث الثابتة عن النبي صلى الله عليه وسلم ومن قال بذلك فقد وهم في التطبيق

فالفقهاء يستعملون هذه القواعد بشروطها المعتبرة عن اختلاف العلماء فإذا اختلف أحمد والشافعي ولا مرجح قالوا يؤخذ بالأيسر أو الأحوط

وهذه الصورة غير موجودة في عهد النبي صلى الله عليه وسلم لأن الخلاف لم يكن قد ظهر بعد

لذا قال أهل العلم:

كان صلى الله عليه وسلم إذا خير بين امرين اختار أيسرهما ما لم يكن إثمًا أن ذلك في أمور الدنيا أو في التطوعات

أما أن يعرض عليه قولين للعلماء ويختار أيسرهما فهذا مستحيل لأن الشرع واحد والنبي صلى الله عليه وسلم ينقل عن ربه

نعم هو يجتهد ولكنه قد يقر عليه أو لا؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت