ـ [محبة لطيبه] ــــــــ [05 - 08 - 05, 01:33 ص] ـ
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
بورك فيكم
ـ [حمزة الكتاني] ــــــــ [05 - 08 - 05, 01:37 ص] ـ
لم نقف على شرط في ذلك، خاصة وأن الكافر قبل نطقهما لا تنفعه الطهارة، بل الذي وقفنا عليه هو: اشتراط السرعة في لفظها، وعدم مد أحرفها، خشية أن تعاجل قائلها المنية، وهذا من الورع كما لا يخفى. والشرط الوحيد هو: اعتقادها، وإن كان قولها مع عدم اعتقادها قد يرجى منه الخير؛ بشاهد حديث أبي طالب ...
ـ [محبة لطيبه] ــــــــ [05 - 08 - 05, 01:42 ص] ـ
جزاكم الله خيرًا ....
ونفع الله بكم الاسلام والمسلمين
ـ [حمزة الكتاني] ــــــــ [05 - 08 - 05, 01:47 ص] ـ
قولي لها تنطق في أسرع وقت، ولو مع نفسها، إلى أن تلتقي بكم ...
ـ [محبة لطيبه] ــــــــ [05 - 08 - 05, 01:50 ص] ـ
أرسلنا لها جوابكم
لا حرمكم الله الأجر
ـ [ابن عبد البر] ــــــــ [05 - 08 - 05, 01:56 ص] ـ
العلم والاعتقاد الجازم بمعناها ..
وهو ألّا رب مستحق للعبادة سواه.
وأنه المتفرد بالألوهية كما أنه المتفرد بالربوبية ..
والتسليم التام لأوامر الله ورسوله .. بعد حبهما ..
ـ [أبو عدنان] ــــــــ [05 - 08 - 05, 03:28 ص] ـ
الأخت الكريمة أمَّ ذر،،،
لايُِشترط للدخول في الدين التطهُّر - حيث ورد الاستفسار عنه في سؤالك - و لكنْ من موجبات الغسل شرعًا: إسلام الكافر، لأنَّ (النبي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - أمر قيس بن عاصم حين أسلم أن يغتسل) والحديث أخرجه أبوداود والنسائي والترمذي، وصححه الألباني.
فبعد إسلامها ترفع عن نفسها الحدث الأكبر بالاغتسال.
والحمد لله على نعمة الإسلام. ِ
ـ [محبة لطيبه] ــــــــ [05 - 08 - 05, 01:22 م] ـ
جزاكم الله خيرًا جميعًا على ردودكم
أخينا أبو عدنان
في كل الحالات تغتسل ... حتى ولو كانت في فترة العذر الشرعي؟
بورك فيكم
ـ [أبو عدنان] ــــــــ [05 - 08 - 05, 05:13 م] ـ
عندما ينقطع عنها الدم تغتسل غسلًا واحدًا وتنوي به رفع الحدثين - على كونه من باب التداخل في الأسباب - ولايلزمها شئٌ قبل ذلك.
والله أعلم.