ـ [عبد] ــــــــ [02 - 05 - 05, 08:19 م] ـ
قال الطاهر ابن عاشور في التحرير والتنوير:
ومن بدائع الإعجاز في هذه الآية أن قوله تعالى: {كل في فلك} فيه محسّن بديعي فإن حروفه تُقرأ من آخرها على الترتيب كما تُقرأ من أولها مع خفة التركيب ووفرة الفائدة وجريانه مجرى المثل من غير تنافر ولا غرابة، ومثله قوله تعالى:
{ربك فكبِّر} [المدّثر: 3]
بطرح واو العطف، وكلتا الآيتين بني على سبعة أحرف، وهذا النوع سمّاه السكاكي «المقلوبَ المستوي» وجعله من أصناف نوع سمّاه القَلب.
ـ [المباركي] ــــــــ [08 - 05 - 05, 04:42 ص] ـ
جزاك الله خيرا على هذه الفائدة