فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 25843 من 67893

ـ [أبو هدى] ــــــــ [04 - 10 - 05, 12:13 م] ـ

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

بارك الله لكم جميعًا بهذا الشهر أسأل الله تعالى أن يجعله شهر خير وعز ونصر لهذه الأمة

الإخوة الكرام،

سؤالي بإختصار:

رجل اعتاد قيام الليل طوال العام وله ختمة في القيام مستمرة لا يتركها حتى في رمضان والآن يضطر لصلاة التروايح جماعة وأحيانًا يؤم المصلين، فما الأفضل في حقه؟

هل يصلي مع إمامه التروايح والوتر حتى ينصرف ثم يقوم قيامًا ثانيًا؟

أو الأفضل أن يصلي ركعة يشفع بها وتر الإمام؟

أو الأفضل أن يخرج من المسجد قبل الوتر؟

ما الأفضل أيها الأحبة؟ ولماذا؟

وماذا لو كان هو الإمام؟

أثابكم الله ورفع قدركم

ـ [أبو عبدالله الجبوري] ــــــــ [05 - 10 - 05, 02:11 ص] ـ

الأفضل أن يصلي مع الإمام صلاة التراويح لقوله، صلى الله عليه وسلم:"من قام مع الإمام حتى ينصرف، كتب له قيام ليلته".

قال الإمام ابن خزيمة:"وكتب قيام ليلة أفضل من كتب قيام بعض الليل"اهـ.

وإن أحب أن يصلي بعد الوتر فله ذلك دون أن ينقض وتره، وهو قول سفيان و مالك وابن المبارك وأحمد واختاره الترمذي وقال:"وهذا أصح، لأنه قد روي من غير وجه أن النبي صلى الله عليه وسلم، قد صلى بعد الوتر"اهـ

والله أعلم

المراجع:

ـ [أبو عبدالله الجبوري] ــــــــ [05 - 10 - 05, 02:11 ص] ـ

ـ [أبو هدى] ــــــــ [05 - 10 - 05, 07:22 ص] ـ

أثابكم الله أخي الكريم ورفع قدركم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت