ـ [إحسان العتيبي] ــــــــ [18 - 12 - 05, 02:17 م] ـ
وهو حديث أسامة المشهور في الصحيحين في قتل الرجل الذي قال"لا إله إلا الله"وفيه قوله صلى الله عليه وسلم:
(أفلا شققت عن قلبه حتى تعلم أقالها أم لا؟)
قال النووي - رحمه الله:
وقوله: (أفلا شققت عن قلبه حتى تعلم أقالها أم لا؟) الفاعل في قوله"أقالها"هو: القلب.
ومعناه:
أنك إنما كلفت بالعمل بالظاهر وما ينطق به اللسان , وأما القلب فليس لك طريق إلى معرفة ما فيه , فأنكر عليه امتناعه من العمل بما ظهر باللسان، وقال: أفلا شققت عن قلبه لتنظر هل قالها القلب واعتقدها وكانت فيه أم لم تكن فيه بل جرت على اللسان فحسب يعني وأنت لست بقادر على هذا فاقتصر على اللسان فحسب , يعني ولا تطلب غيره.
انتهى
ـ [أبو عبدالرحمن بن أحمد] ــــــــ [18 - 12 - 05, 02:19 م] ـ
جزاك الله خيرا يا شيخ إحسان على هذا الفائدة
ـ [محمد مصطفى السكندري] ــــــــ [18 - 12 - 05, 02:25 م] ـ
فائدة قيمة
جزاكم الله خيرًا
ـ [إحسان العتيبي] ــــــــ [26 - 12 - 05, 05:16 م] ـ
جزاكما الله خيرا
ـ [أبو المقداد] ــــــــ [27 - 12 - 05, 01:25 ص] ـ
هل هذه فائدة أم إشكال؟
ـ [إحسان العتيبي] ــــــــ [27 - 12 - 05, 01:43 ص] ـ
فائدة
ـ [أبو المقداد] ــــــــ [27 - 12 - 05, 01:47 ص] ـ
جزاكم الله خيرا شيخنا.
اختلط علي"الكلام النفسي"بـ"قول القلب"ولعل سبب الاختلاط ما نسبوه إلى الأخطل النصراني:
إن الكلام لفي الفؤاد وإنما ××× جعل اللسان على الفؤاد دليلا.
ومعروف أمر الكلام النفسي الذي يقول به الأشاعرة، ورد عليهم شيخ الإسلام في غير موضع من الفتاوى.
ولعل مما سبب وقوع الخلط أيضا: عقيدة الإمام النووي رحمه الله تعالى.
فأعتذر من فضيلة الشيخ إحسان، وإن كان ثمة سوء أدب فما قصدته يشهد الله على ذلك.
ـ [إحسان العتيبي] ــــــــ [27 - 12 - 05, 01:55 ص] ـ
حفظك الله ورفع قدرك
الأمر أهون بكثير