ـ [غيث أحمد] ــــــــ [18 - 01 - 06, 11:00 م] ـ
السلام عليكم ..
أشكر لإدارة الملتقى جهودهم وضيافتهم ..
وأسأل إن كان ورد حديث في كون الميت العاصي والكافر يموت حين يموت عطشانا؟؟.
ـ [غيث أحمد] ــــــــ [19 - 01 - 06, 03:35 م] ـ
هل هذا صحيح؟
ـ [زياد عوض] ــــــــ [19 - 01 - 06, 03:51 م] ـ
لاالكبائر 1/ 17
و قد ورد في الحديث: [أن من حافظ على الصلوات المكتوبة أكرمه الله تعالى بخمس كرامات يرفع عنه ضيق العيش و عذاب القبر و يعطيه كتابه بيمينه و يمر على الصراط كالبرق الخاطف و يدخل الجنة بغير حساب] و من تهاون بها عاقبه الله بخمس عشرة عقوبة خمس في الدنيا و ثلاث عند الموت و ثلاث في القبر و ثلاث عند خروجه من القبر فأما اللاتي في الدنيا: فالأولى: ينزع البركة من عمره و الثانية: يمحي سيماء الصالحين من وجهه و الثالثة: كل عمل يعمله لا يأجره الله عليه و الرابعة: لا يرفع له دعاء إلى السماء و الخامسة: ليس له حظ في دعاء الصالحين و أما اللاتي تصيبه عند الموت فإنه يموت ذليلا و الثانية: يموت جائعا و الثالثة: يموت عطشانا و لو سقي بحار الدنيا ما روي من عطشه و أما اللاتي تصيبه في قبره فالأولى: يضيق عليه قبره حتى تختلف عليه أضلاعه و الثانية: يوقد عليه القبر نارا يتقلب على الجمر ليلا و نهارا و الثالثة: يسلط عليه في قبره ثعبان اسمه الشجاع الأقرع عيناه من نار و أظفاره من حديد طول كل ظفر مسيرة يوم يكلم الميت فيقول أنا الشجاع الأقرع و صوته مثل الرعد القاصف يقول: أمرني ربي أن أضربك على تضييع صلاة الصبح إلى طلوع الشمس و أضربك على تضييع صلاة الظهر إلى العصر و أضربك على تضييع صلاة العصر إلى المغرب و أضربك على تضييع صلاة المغرب إلى العشاء و أضربك على تضييع صلاة العشاء إلى الصبح فكلما ضربه ضربة يغوص في الأرض سبعين ذراعا فلا يزال في الأرض معذبا إلى يوم القيامة و أما اللاتي تصيبه عند خروجه من قبره في موقف القيامة فشدة الحساب و سخط الرب و دخول النار و في رواية: فإنه يأتي يوم القيامة و على وجهه ثلاثة أسطر مكتوبات السطر الأول: يا مضيع حق الله السطر الثاني: يا مخصوصا بغضب الله السطر الثالث: كما ضيعت في الدنيا حق الله فآيس اليوم من رحمة الله و عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: إذا كان يوم القيامة يؤتى بالرجل فيوقف بين يدي الله عز و جل فيأمر به إلى النار فيقول: يا رب لماذا؟ فيقول الله تعالى: لتأخير الصلاة عن أوقاتها و حلفك بي كاذبا
والذي أعلمه أنّ هذا الحديث موضوع إن لم تخن الذاكرة وأرجو من الإخوة الإفادة ولي عودة إلى الموضوع فقد حان وقت صلاة العصر عندنا