ـ [محمد بو سيد] ــــــــ [02 - 02 - 06, 12:16 م] ـ
كتبت موضوع عن حكم تصوير الفيديو و تم مسحه من قبل إداره المنتدى
و لا أعلم السبب
و الموضوع عبارة عن فتاوى لعلماء
و ليس فيه أى رأى شخصي
وممن ذكرت أقوالهم
الشيخ عبد العزيز بن باز
الشيخ محمد بن صالح العثيمين
الشيخ عبد الله الجبرين
الشيخ محمد المنجد
و مركز الفتوى بأشراف د. عبد الله الفقيه
و أخرووون
أليس الموضوع موضوع فقهي معاصر و يجب أن نعرف حكمه؟
أليس هؤلاء علماء العصر الذين يأخذون من الأدلة و يسقطوا للحكم على الشئ؟
و إذا كان لكم رأى مخالف أليس من حقنا ذكر الرأى الآخر لاسيما أنه رأى علماء معتبرين
الموضوع مرة أخرى:
السؤال:
ما حكم تصوير الاحتفالات والندوات بالفيديو؟.
المفتي: عبد العزيز عبد الله بن باز
الجواب:
"عند رجاء المصلحة العامة في تصوير الحفلة أو الندوة أو المجتمع الإسلامي الذي فيه الدعوة إلى الله، إذا رؤي في هذا أن المصلحة أكثر وأن هذا التصوير يترتب عليه الخير ونفع الناس .. وانتفاعهم بهذا الحفل أو هذه الندوة فلا حرج في ذلك إن شاء الله"انتهى.
المرجع فتاوى إسلامية (4/ 367)
السؤال:
ما حكم تصوير ذوات الأرواح في كاميرا الفيديو؟
المفتى: الشيخ محمد بن صالح العثيمين
الجواب:
إذا كان لحاجة أو مصلحة فلا بأس، فالحاجة مثل أن يريد الإنسان إثبات واقع من الوقائع ويصورها بالفيديو، والمصلحة مثل أن يصور أشياء مفيد لأبنائه بدلًا عن التلفزيون؛ لأن كثيرًا من الناس صاروا يستعملون الفيديو فيصورون أشياء تلهي الصغار وتمنعهم من النظر إلى التلفزيون وما فيه من البلاء، أما لغير ذلك فإنها مضيعة للمال ومضيعة للوقت. مضيعة للمال؛ لأن الأشرطة هذه لها قيمة ثم عرضها على الشاشة أيضًا له قيمة، تأخذ من الكهرباء، ثم إنها مضيعة للوقت أيضًا، وعلى هذا إذا كان في مصلحة دينية صار أمرًا مطلوبًا كما لو أردنا أن نصور محاضرًا يحاضر في أمر شرعي يوجه الناس ويرشدهم هذا أمر طيب.
لقاء الباب المفتوح [148]
السؤال:
ما حكم شراء أشرطة الفيديو التي فيها حيوانات لتعليم الأطفال؟.
المفتي: الشيخ محمد بن صالح العثيمين
الجواب:
الحمد لله
هذا لا بأس، فهذا يلهيهم عن مشاهدة أشياء منكرة.
من فتاوى الشيخ محمد بن صالح العثيمين في مجلة الدعوة العدد 1823 ص 54.
الشيخ عبد الله بن جبرين
وأما الصور التي انتشرت في هذه الأزمنة، وعمت بها البلوى بحيث أنها انتشرت في كل المعلبات، في بعض المناديل وفي العلب وفي الكراتين وما أشبه ذلك -عمت بها البلوى. فمن الناس من يقول: إنها لا تدخل في النهي.
رخص في ذلك بعض المشائخ منهم الشيخ ابن عثيمين -رحمه الله- وقال: إنها ليست من الصور التي ينهى عنها؛ وذلك لأنها ممتهنة، ولأنها غير مجسدة، ولأنها غير كاملة، ولأنها تؤخذ بهذه الآلة التي تقتطفها وتختطفها وترسمها، فهي باقية على خلق الله تعالى، ولأنها أصبحت من الضروريات بحيث أن كل طالب لا يسجل إلا وقد أخذت له صورة حتى في المرحلة الابتدائية، أنها ترسم أيضا على المؤهلات والشهادات وما أشبهها، وعلى البطاقات الشخصية وما أشبه ذلك؛ فرأوا عدم تحريمها، وإن كانوا بذلك قد خالفوا المشائخ الأولين كالشيخ محمد بن إبراهيم وحمود التويجري وغيرهم في أنها داخلة في النهي، ولكن اعتذروا بأنها فيها مصلحة ونحو ذلك.
كذلك أيضا أفتى بعض المشائخ بجواز اقتناء الصحف والمجلات التي فيها شيء من هذه الصور، والتي قد يتسلى بها بعض الأطفال، وينشغلون بها عما لا فائدة فيه أو عما فيه مضرة؛ فأجازوا السماح باقتناء هذه المجلات التي يقصد الذين نشروها والذين طبعوها -كمجلة الشباب والأسرة وما أشبهها- يقصدون بذلك إشغال الأطفال عما هو ضار عليهم، فلعل ذلك يُتسامح لما في ذلك من المصلحة، وارتكاب أدنى المفسدتين بتفويت أعلاهما. فهكذا أفتوا، ولكل اجتهاده، ولكل نظره.
(يُتْبَع .. اقلب الصفحة)