ـ [ابن المبارك] ــــــــ [26 - 03 - 06, 05:41 م] ـ
وجزاكم الله خيرا ...
ـ [عبد الرحمن السديس] ــــــــ [26 - 03 - 06, 11:10 م] ـ
هنا فائدة:
ـ [عبدالله المزروع] ــــــــ [28 - 03 - 06, 02:22 ص] ـ
مقدمة: ينبغي التفريق بين العورة في الصلاة، وعورة النظر، لأمورٍ منها:
1 -أن المقصود في الصلاة الزينة، أما في النظر فالمقصود منه سد الذرائع المفضية إلى الفتنة.
2 -أن أهل العلم فرَّقوا بين العورتين في بعض المسائل، مما يدل على أن بينهما فرقًا، مثل: صلاة الزوجة عند زوجها فتؤمر بأن تستر سائر جسدها إلا وجهها - على خلافٍ في اليدين والرجلين -، فإذا خرجت من الصلاة فلها الكشف عن جميع بدنها، ومن الأمثلة أيضًا: صلاة الإنسان في خلوته فيجب عليه أن يستر ما بين السرة والركبة، وإذا كان خارج الصلاة في مكان لا يراه أحدٌ إلا الله، فله كشف بدنه … إلخ.
فإذًا، الصلاة ليست مبنيةً لا طردًا ولا عكسًا على مسألة النظر، وهذا هو الذي اختاره شيخ
الإسلام ابن تيمية، وتابعه فضيلة الشيخ محمد بن صالح العثيمين حفظه الله.
ـ [محمد أحمد جلمد] ــــــــ [28 - 03 - 06, 03:40 ص] ـ
السلام عليكم
من أين التفريق بين العورة في الصلاة وخارجها بارك الله فيكم؟؟؟؟؟؟؟
ـ [ابن المبارك] ــــــــ [01 - 04 - 06, 02:23 م] ـ
جزاكم الله خيرا ونفع بكم