ـ [أحمد السحيمي] ــــــــ [18 - 08 - 06, 03:05 ص] ـ
أيهاالإخوةالكرام كيف نجمع بين قول النبي صلى الله عليه وسلم (والمرءفي ظل صدقته يوم القيامه) وبين قوله عليه الصلاةوالسلام (ولاظل لأحدإلاظل عرش الرحمن) والأحاديث صحيحه. أفيدوني مأجووووووورين.
ـ [عبدالله بن حسين الراجحي] ــــــــ [18 - 08 - 06, 03:40 م] ـ
قال الشيخ ابن عثيمين - رحمه الله رحمة واسعة - في تعليقه على السياسة الشرعية ص: 73 ,
وقوله صلى الله عليه وسلم: (يوم لا ظل إلا ظله) , المراد: إلا الظل الذي يخلقه فيظل به الناس. وليس المراد: إلا ظل نفسه , لإن هذا مستحيل , أولًا: لإن الله عز وجلَ نور. ثانيًا: لو قلنا إلا ظل نفسه , لزم من ذلك أن تكون الشمس فوقه , وهذا محال. لكن لما كان يوم القيامة تكون الأرض (قاعًا صفصفًا# لا ترى فيها عوجًا ولا أمتًا) سورة طه , لاترى فيها بناءً ولا جبالًا ولا أودية ولا أشجارًا ولا أحجارًا , فصار الناس محتاجين إلى الظل , ولا ظل هناك إلا ظل الله عز وجل الذي يظل به من يشاء من عباده , ويدل لهذا قوله صلى الله عليه وسلم: (كل امرئ في ظل صدقته يوم القيامة) رواه أحمد أي أن الصدقة تكون ظلًا له يوم القيامة. أ. هـ كلامه رحمه الله
ـ [خالد بن محمد الحربي] ــــــــ [18 - 08 - 06, 03:41 م] ـ
راجع هذا الرابط ففيه الجواب على سؤالك:
وهذا رابط آخر للفائدة: