فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 32810 من 67893

ـ [المسيطير] ــــــــ [31 - 08 - 06, 12:39 م] ـ

بسم الله الرحمن الرحيم

بعد وفاة الروائي نجيب محفوظ بالأمس من المتوقع أن تقوم معظم وسائل الإعلام العربية بعمل هالة من البطولة الزائفة والعظمة المصطنعة له، محاولة حجب حقيقته عن المتلقين؛ لذا أحببت أن أساهم بهذا التقرير الموجز عنه، دالا القارئ على الدراسات والمقالات التي توضح له الحقيقة دون زيف إن أراد الاستزادة:

-ولد نجيب محفوظ سنة 1911م في القاهرة، وبدأ رحلته مترجمًا وكاتبًا سنة 1932م قبل أن يتخرج سنة 1934م في جامعة القاهرة - قسم الفلسفة -. عمل موظفًا في إدارة الجامعة، وفي وزارة الثقافة حتى تقاعده عام 1971م. نال جائزة نوبل عن روايته السيئة"أولاد حارتنا"عام 1988م.

-له 52 عملًا روائيًا من أشهرها: همس الجنون (1938م) عبث الأقدار (1939م) رادوبيس (1943م) القاهرة الجديدة (1945م) خان الخليلي (1945م) زقاق المدق (1947م) بداية و نهاية (1950م) الثلاثية: - بين القصرين (1956م) قصر الشوق (1957م) السكرية (1957م) - أولاد حارتنا (1959م) اللص والكلاب (1961م) السمان و الخريف (1962م) الطريق (1964م) الشحاذ (1965م) ثرثرة على النيل (1966م) ميرامار (1967م) المرايا (1972م) .

-كانت وجهته أول الأمر فرعونية جسدتها رواياته الأولى: (رادوبيس- كفاح طيبة- عبث الأقدار) . ثم توجه إلى الماركسية.

-استفاد الوجهتين - الفرعونية والماركسية - من أستاذه النصراني الحاقد على الإسلام"سلامة موسى"، ويجد القارئ على (هذا الرابط) حقيقة أفكار أستاذه.

يقول نجيب:"كان سلامة موسى هو الراعي والمربي الأدبي لي، نشر لي وأنا بعدُ في الثانوي ثم في الجامعة عشرات المقالات وكتابًا مترجمًا، وأول رواياتي، إنه أستاذي العظيم". (نجيب محفوظ بين الإلحاد والإيمان، ديب علي حسن، ص 30) . (ويُنظر:"نجيب محفوظ يتذكر، ص45"، و"أتحدث إليكم، ص 59 - 60، وص87") .

ويقول:"كان لسلامة موسى أثر قوي في تفكيري، فقد وجهني إلى شيئين مهمين، هما العلم والاشتراكية، ومنذ دخلا مخي لم يخرجا منه إلى الآن". (نجيب محفوظ يتذكر، إعداد جمال الغيطاني، ص 88) .

ولذا قال الدكتور سيد فرج عنه:"اختزن أفكارًا حاقدة على الإسلام والمسلمين، رضعها من فكر النصراني الذي كان يُشهر إلحاده: سلامة موسى" (أدب نجيب محفوظ وإشكالية الصراع بين الإسلام والتغريب، ص 55) .

لقد حدد نجيب محفوظ موقفه من الدين ومن الإسلام بالذات منذ وقت باكر حسبما وجه أستاذه سلامة موسى بأن مهمة الدين قد انتهت وأن العالم يعيش دينًا جديدًا هو الاشتراكية.

-تدور معظم رواياته حول أمرين: الماركسية (وقد يسميها كذبًا بالعلم) ، والجنس (تعاطفًا مع المومسات والمنحرفات استجابة لنظرته الماركسية) .

قال له أحدهم:"إن من يتابع أعمالك الفنية قبل الثورة وبعدها يكتشف بوضوح أنك كنت تميل إلى حزب الوفد قبل الثورة .. أما بعد الثورة فمن الواضح أنك أصبحت تميل إلى الفكر الماركسي، فالماركسيون في رواياتك هم الأبطال الشهداء، وحاملوا الزهور الحمراء، وهم الذين يضيئون الحياة بنور الأمل في الظلمات ..."، فرد عليه قائلا:"لقد شخصتني فأجدت التشخيص" (أتحدث إليكم، ص 15 - 16) .

وقال في لقاء آخر:"إني مناهض للرجعية، وإن المثل الأعلى الذي أحترمه على الجيل الحالي هو الاشتراكية" (الشخصية وأثرها في البناء الفني لروايات نجيب محفوظ، نصر عباس، ص 29 نقلًا عن مجلة آخر ساعة) .

ويقول:"سنحل الأمور الاجتماعية بالاشتراكية" (المنتمي، غالي شكري، ص295) .

وسأله سائل متعجبًا:"لماذا تستأثر المومس بمكانة كبرى في كتاباتك؟" (مع نجيب محفوظ لكاتب أحمد عطية، ص23) .

(يُتْبَع .. اقلب الصفحة)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت