ـ [أبو عمار الرقي] ــــــــ [18 - 02 - 06, 11:03 ص] ـ
سؤال
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته:
ما جواب السادة العلماء في صورة من صور البيوع الشائعة في بعض الأسواق الخضروات مثلًا (سوق الهال بيع بالجملة) في بعض البلاد الإسلامية والتي منها:
1 -أن يقرض صاحب المحل فلاحًا يمده بالمال لكي يقوم بشراء مستلزمات الزراعة من: بذار-سماد000 وهكذا وقد يأخذ الفلاح المال ليستأجر أرضًا لزراعتها كل ذلك يتم بشرط أنه يزرع الأرض وأن يجلب المحصول إلى صاحب المحل الذي أقرضه المال ويأخذ 10% من المحصول العام ولزيادة الإيضاح نضرب هذا المثال وهو: استقرض فلاح (50000) ثم جاء بالمحصول فبيع المحصول بمبلغ (500000) فيأخذ صاحب المحل (المقرض للمال كما تقدم) من الـ (500000) ثمن المحصول 10% أي (50000) ثم يأخذ صاحب المحل (المقرض) دينه وهو: (50000) ويبقى (400000) ترجع إلى الفلاح.
2 -لإذا لم يأخذ الفلاح من صاحب المحل المال اللازم للزراعة ومصاريفها (كأن يزرع من مال الفلاح الخاص دون أن يستدين من صاحب المحل) يُخفض من نسبة السمسرة التي كانت في الصورة الأولى: 10% فتُخَفَّضُ إلى 7% أو 5%
علمًا أنه قد شاع وعم وجرى العرف به في تلك الأسواق (سوق الهال لبيع الجملة)
ـ [أبو عمر الطباطبي] ــــــــ [21 - 02 - 06, 03:14 م] ـ
من أقرض فيما ذكرت أو نحوه، على أن يرد المقترض دينه ومعه شيء زائد، فهذه صورة الربا التي لا اختلاف عليها