ـ [أبوجهضم الناصري التميمي] ــــــــ [07 - 01 - 06, 12:25 م] ـ
الشيخ إسحاق بنُ راهَوَيْه التميمي
هو الإمام الكبير، شيخُ المشرِق، سيِّدُ الحفَّاظِ، أبو يعقوب.
فأنْبَأني أبو الغنائم القيسي، أخبرنا الكِندي، أخبرنا القَزَّاز، أخبرنا الخطيب، قال: حدثني أبو الخطاب العلاءُ بن أبي المغيرة بن أحمد بن حَزْم، عن ابن عَمِّه أبي محمد علي بن أحمد بن سعيد بن حزْم، قال:
هو
إسحاق بن إبراهيم بن مَخْلَد بن إبراهيم بن عبد الله بن مَطَر بن عُبَيد الله بن غالب بن وارث بن عُبَيد الله بن عطية بن مُرَّة بن كعب ابن همام بن أسد بن مُرَّة بن عمرو بن حنظلة بن مالك بن زيد مناة بن تميم التميمي ثم الحنظلي المروزي، نزيل نيسابور.
قلت: مولده في سنة إحدى وستين ومائة 161هـ
وسمع من ابن المبارك، فما أقدَمَ على الرواية عنه، لِكونه كان مبتدئًا، لم يُتقن الأخذَ عنه، وقد ارتحل في سنة أربع وثمانين ومائة، ولقي الكبار، وكتب عن خلق من أتباع التابعين
وسمع الفضلَ بن موسى السِّيناني، والفُضَيْل بن عِياض، ومُعْتَمِر بن سليمان، وعبد العزيز بن عبد الصمد العَمِّي، وعبد العزيز بن محمد الدَّرَاوَرْدِي، وأبا خالد الأحمر، وجرير بن عبد الحميد، وسُفيان بن عُيينة، وعيسى بن يونس، وأبا تُمَيْلة يحيى بن واضح، وعَتَّاب بن بشير الجَزَرِي، وأبا معاوية الضرير، ومرحوم بن عبد العزيز، وعبد الله بن وهب، ومَخْلَد بن يزيد، وحاتِمَ بن إسماعيل، وعُمَر بن هارون البلخي، ومحمد بن جعفر غُندَرًا، والوليد بن مُسلم، وإسماعيل بن عُليَّة، ووكيع بن الجراح، وبقية بن الوليد، وحفص بن غياث، وعبد الله بن إدريس، والوليد بن مسلم، وشعيبَ بن إسحاق، وعبد الأعلى بن عبد الأعلى السامي، والنضر بن شُمَيْل، ومحمد بن فُضيل، ويزيد بن هارون، وأسباط بن محمد، وعبد الوهَّاب الثقفي، ويحيى بن سعيد القَطَّان، وأبا بكر بن عِياش، وعَبيدة بن حُميد، وعبد الرحمن بن مهدي، وعبد الرَّزاق، وأممًا سواهم بخراسان والعراق والحجاز واليمن والشام.
حدث عنه:
بَقِيَّةُ بن الوليد، ويحيى بنُ آدم، وهما من شيوخه، وأحمدُ بنُ حنبل، ويحيى بنُ معين، وهما مِن أقرانه، وإسحاقُ بنُ منصور، ومحمد بن يحيى، ومحمد بن إسماعيل البخاري، ومسلم بن الحَجاج في «صحيحيهما» ،
وأبو داود، والنَّسائي في «سُنَنِهما» ، ومحمد بن عيسى السُّلمي في «جامعه» ، وأحمد بن سلمة، وإبراهيم بن أبي طالب، وموسى بن هارون، ومحمد بن نصر المروزي، وداود بن علي الظاهري، وعبد الله بن محمد بن شيرويه، وولده محمد بن إسحاق، وجعفر الفريابي، وإسحاق بن إبراهيم البُشتي، بشين معجمة، والحسين بن محمد القباني، ومحمد بن النضر الجَارُودِي، وأبو العباس الحسن بن سفيان، وأبو العبَّاس السراج خاتمة أصحابه، وخلقٌ سواهم.
فأخبرنا أبو المعالي أحمد بن إسحاق، أخبرنا الفتحُ بن عبد الله الكاتب، أخبرنا محمد بن عمر الأُرْمَوِي، ومحمد بن أحمد الطرائفي، ومحمد بن علي، قالوا: أخبرنا أبو جعفر بن المسلمة، أخبرنا أبو الفضل عُبَيد الله بن عبد الرحمن الزُّهري، حدثنا جعفر بن محمد الفِريابي، حدثنا إسحاقُ بن راهويه التميمي، أخبرنا عيسى بنُ يونس، حدثنا الأوْزاعي، عن هارون بن رِئاب:
أن عبد الله بن عمرو لما حضرته الوفاةُ، خطب إليه رجلٌ ابنتَه، فقال له: إني قد قلتُ فيه قولًا شبيهًا بالعِدَة، وإني أكره أن ألقى الله بِثُلُثِ النِّفاقِ.
أخبرنا أحمد بن هبة الله بن تاج الأُمناء، عن عبد الرحيم بن عبد الكريم الشافعي في كتابه مِن مروَ، قال:
أخبرنا سعيد بن حسن الرِّيوَنْدِي سنة أربع وأربعين وخمسمائة، أخبرنا الفضلُ بن المحبِّ، وأخبرنا أحمد عن عبد الرحيم، أخبرنا هبة الرحمن بن عبد الواحد، أخبرنا جَدِّي أبو القاسم القُشَيري، قالا: أخبرنا أبو الحسين أحمد بن محمد القَنْطَرِي، أخبرنا محمد بن إسحاق السَّرَّاج، حدثنا إسحاقُ بن إبراهيم التميمي، حدثنا المُعْتَمِرُ، سمعتُ أبي يُحدث عن أبي مِجْلَز، عن أنس، رضي الله عنه، قال:
قَنَتَ رَسولُ الله، شَهرًا بَعْدَ الرُّكُوعِ يَدْعو عَلَى رِعْلٍ وَذَكْوان، ويقول: «عُصيَّةُ عَصَتِ الله وَرَسُولَهُ» . أخرجه مسلم عن إسحاق، فوافقناه بعلو درجة.
(يُتْبَع .. اقلب الصفحة)