أو بحسبهما معا، كما سمعنا أن عمر رضى الله عنه أمر بعدم القطع في السرقة عام المجاعة. وجاءه رجل يشكو سرقة خدمه، فأحضرهم فأقروا وذكروا أن سبب ذلك أنه لا يقوم بكفايتهم من طعام وملبس ... الخ، فتركهم عمر، وتوعد الرجل قائلا: إذا سرق خدمك مرة ثانية قطعت يدك أنت. واعتبرها شبهة تدرأ الحد، ولاحظ الظروف والملابسات. فهل يقال بعد هذا: أن في الرجوع إلى النظام الإسلامى رجعية وجمودا. وليست في الدنيا شريعة تقبل التطور، وتساير مقتضيات التقدم، وتتمتع بمعانى المرونة والسلامة والسعة كشريعة الإسلام الحنيف. (ما يريد الله ليجعل عليكم من حرج ولكن يريد ليطهركم وليتم نعمته عليكم لعلكم تشكرون) . 072