الصفحة 7 من 172

من أجل ذلك نرى الأمم التى سقطت في غيبوبة الموت الأدبى، تعانى الجهل والفقر والمرض جميعا. ونرى خصامها لمطالب الحياة الزكية قد جر عليها الهوان، وكساها لباس الجوع والخوف. والمصلحون في بلادنا يقفون وجها لوجه أمام الطاقة الإنسانية التى لم تفجر. أما الجماهير الكثيفة التى تعيش فوق بقاع فيحاء عامرة بالخيرات، يمكن أن تفيض بالغنى واليمن، ومع ذلك فإن هذه الجماهير لا تحسن الاستفادة مما بين يديها وما خلفها، لأن المخدر الذى تناولته سرى خدرا في كل أوصالها، فتحسبهم أيقاظا وهم رقود ... !!

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت