بلى أيها الراكب المزجى مطيته ... إلى الجزيرة، مرتادا، ومنتجعا
أبلغ هذيلا، وخلل في سراتهمو ... إنى أرى الأمر ـ إن لم أعص ـ قد نصعا
يا لهف نفسى إن كانت أموركمو ... شتى، وأحكم أمر الناس فاجتمعا!!
إنى أراكم وأرضا تعجبون بها ... مثل السفينة تغشى الوعث والطبعا
ألا تخافون قوما - لا أبالكمو ـ! ... أمسوا إليكم كأمثال الدبا سرعا
فهم سراع إليكم، بين ملتقط ... شوكا، وآخر يجنى الصاب والسلعا
لو أن جمعهمو راموا بهدته ... شم الشماريخ من نهلان لانصدعا
في كل يوم يسنون الحراب لكم ... لا يهجمون إذا ما غافل هجعا .. !!
خزر عيونهمو، كأن لحظهمو ... حريق غاب ترى منه السنا قطعا .. !!
لا الحرث يشغلهم. بل لا يرون لهم ... من دون بيضتكم ريا ولا شبعا .. !!
وأنتمو تحرثون الأرض عن سفه ... في كل معتمل تبغون مزدرعا
وقد أظلكمو من شطر تغركمو ... هول له ظلم تغشاكمو قطعا
مالى أراكم نياما في بلهنية ... وقد شهاب الحرب قد سطعا؟