وهذا النظام ليس حديثا عندهم بل إنه متأصل لديهم منذ عصور قديمة. فقد كان كاتب فرنسا الكبير"أناتول فرانس"يقيم بصفة دائمة مع عشيقته مدام"أرمان دوكايافيه"، ( Mme. Arman de Caillavet ) ، ومع زوجها مسيو"أرمان دوكايافيه"، ( Mr. Arman de caillavet) ، في منزل واحد. وقد سئل مرة عن مدى علاقته بخليلته وبزوجها فقال:"اننا نحن الثلاثة نعيش على أتم وفاق". في السويد تعطى الزوجة حق اختيار صديق يكون له ما لزوجها من حقوق ويعطى الشاب حق معاشرة فتاة بدون وثيقة زواج بعلم أهله وأهلها. وفى أمريكا لا تكاد الفتاة تبلغ سن الرابعة عشرة حتى يكون لها خدن يعاشرها معاشرة الزوج لزوجه حتى تتزوجه أو تتزوج غيره"."
هذه هى ألوان الحياة القذرة، الموغلة في الإجرام وعصيان الله، التى تجتهد عصابات من المؤلفين، والروائيين، والممثلين، والمغنيين، والمنحلين، وأشباههم، في صبغ بلادنا بها .. ! أليس من حقنا أن نبصق في وجوه هؤلاء إذا خطبوا، أو كتبوا؟ بلى! (إنهم يكيدون كيدا * وأكيد كيدا * فمهل الكافرين أمهلهم رويدا) . إننا نبغى لأمتنا حياة شريفة يعمل فيها الجنسان وأمامهما قول الله: (فاستجاب لهم ربهم أني لا أضيع عمل عامل منكم من ذكر أو أنثى بعضكم من بعض .. ) . ولا نريد من أحد أن يخيرنا بين شرين: * حبس المرأة في البيت حتى تدخل القبر. * أو إطلاقها في الطريق تعربد وتفسد ... فالإسلام نظام غير هذا وغير ذلك ... !