5 -و قد نقل الإمام الطبري في تفسيره (3/ 119) رأيًا لقتادة بن دعامة السدوسي البصري (ت 117هـ) ، في النص التالي: {فأما الذين في قلوبهم زيغ فيتبعون ما تشابه منه ابتغاء الفتنة} [آل عمران/7] ، و كان قتادة إذا قرأ هذه الآية قال: (إن لم يكونوا الحرورية والسبئية فلا أدري) .
6 -وفي الطبقات الكبرى لابن سعد (ت 230هـ) ورد ذكر السبئية وأفكار زعيمها وإن لم يشر إلى ابن سبأ بالاسم. الطبقات (3/ 39) .
7 -و جاء عند ابن حبيب البغدادي (ت 245هـ) في المحبر (ص 308) ، ذكر لعبد الله بن سبأ حينما اعتبره أحد أبناء الحبشيات.
8 -كما روى أبو عاصم خُشيش بن أصرم (ت 253هـ) ، خبر إحراق علي رضي الله عنه لجماعة من أصحاب ابن سبأ في كتابه الاستقامة. أنظر: منهاج السنة لابن تيمية (1/ 7) .
9 -و جاء في البيان والتبيين (3/ 81) للجاحظ (ت 255هـ) ، إشارة إلى عبد الله بن سبأ.
10 -فقد ذكر الإمام البخاري (ت 256هـ) في كتاب استتابة المرتدين من صحيحه (8/ 50) عن عكرمة قال: (أتي علي رضي الله عنه بزنادقة فأحرقهم، فبلغ ذلك ابن عباس فقال: لو كنت أنا لم أحرقهم لنهي النبي صلى الله عليه وسلم:(لا تعذبوا بعذاب الله) ، و لقتلتهم لقول رسول الله صلى الله عليه وسلم: (من بدل دينه فاقتلوه) .
ومن الثابت تاريخيًا أن الذين حرقهم علي رضي الله عنه هم أتباع عبد الله بن سبأ حينما قالوا بأنه الإله.
و خبر إحراق علي بن أبي طالب رضي الله عنه لطائفة من الزنادقة تكشف عنه الروايات الصحيحة في كتب الصحاح والسنن و المساند. أنظر على سبيل المثال: سن أبي داود (4/ 126) والنسائي (7/ 104) و الحاكم في المستدرك (3/ 538) .
11 -ذكر الجوزجاني (ت 259هـ) في أحوال الرجال (ص 38) أن السبئية غلت في الكفر فزعمت أن عليًا إلهًا حتى حرقهم بالنار إنكارًا عليهم واستبصارًا في أمرهم حين يقول:
لما رأيت الأمر أمرًا منكرا أججت ناري و دعوت قنبرا.
12 -و يقول ابن قتيبة (276هـ) في المعارف (ص 267) : (السبئية من الرافضة ينسبون إلى عبد الله بن سبأ) . و في تأويل مختلف الحديث (ص 73) يقول: (أن عبد الله بن سبأ ادّعى الربوبية لعلي، فأحرق علي أصحابه بالنار.
13 -و يذكر البلاذري (ت 279هـ) ابن سبأ من جملة من أتوا إلى علي رضي الله عنه يسألونه من رأيه في أبي بكر و عمر، فقال: أو تفرغتم لهذا. أنساب الأشراف (3/ 382) .
14 -و يعتبر الإمام الطبري (ت 310هـ) من الذين أفاضوا في تاريخهم من ذكر أخبار ابن سبأ معتمدًا في ذلك على الإخباري سيف بن عمر. تاريخ الطبري (4/ 283، 326، 331، 340، 349، 398، 493 - 494، 505) .
15 -وأكد ابن عبد ربه (ت 328هـ) أن ابن سبأ و طائفته السبئية قد غلوّ في علي حينما قالوا: هو الله خالقنا، كما غلت النصارى في المسيح ابن مريم عليه السلام. العقد الفريد (2/ 405) .
16 -و يذكر أبو الحسن الأشعري (ت 330هـ) في مقالات الإسلاميين (1/ 85) عبد الله بن سبأ وطائفته من ضمن أصناف الغلاة، إذ يزعمون أن عليًا لم يمت، و أنه سيرجع إلى الدنيا فيملأ الأرض عدلًا كما ملئت جورًا.
17 -و يذكر ابن حبان (ت 354هـ) في كتاب المجروحين (2/ 253) : (أن الكلبي سبئيًا من أصحاب عبد الله بن سبأ، من أولئك الذين يقولون: إن عليًا لم يمت، وإنه راجع إلى الدنيا قبل قيام الساعة) .
18 -يقول المقدسي (ت 355هـ) في كتابه البدء والتاريخ (5/ 129) : (إن عبد الله بن سبأ قال للذي جاء ينعي إليه موت علي بن أبي طالب: لو جئتنا بدماغه في صرة لعلمنا أنه لا يموت حتى يسوق العرب بعصاه) .
19 -و يذكر الملطي (ت 377هـ) في كتابه التنبيه و الرد على أهل الأهواء و البدع (ص 18) فيقول: (ففي عهد علي رضي الله عنه جاءت السبئية إليه وقالوا له: أنت أنت!!، قال: من أنا؟ قالوا: الخالق البارئ، فاستتابهم، فلم يرجعوا، فأوقد لهم نارًا عظيمة وأحرقهم.
20 -و ذكر أبو حفص ابن شاهين (ت 385هـ) أن عليًا حرّق جماعة من غلاة الشيعة ونفى بعضهم، و من المنفيين عبد الله بن سبأ. أورده ابن تيمية في منهاج السنة (1/ 7) .
21 -و يذكر الخوارزمي (ت 387هـ) في كتابه مفاتيح العلوم (ص 22) ، أن السبئية أصحاب عبد الله بن سبأ.
(يُتْبَع .. اقلب الصفحة)