ـ [أبو الوليد التويجري] ــــــــ [07 - 09 - 08, 03:10 ص] ـ
بارك الله تعالى في الشيخ العلامة عبدالكريم الخضير ..
ولعل مما يفي في هذا الجانب: كتاب: السراج في بيان غريب القرءان، لـ د. محمد الخضيري.
ـ [ابوعمر الدغيلبي] ــــــــ [17 - 11 - 08, 05:59 م] ـ
بارك الله تعالى في الشيخ العلامة عبدالكريم الخضير ..
ولعل مما يفي في هذا الجانب: كتاب: السراج في بيان غريب القرءان، لـ د. محمد الخضيري.
الكتاب جيد في باب غريب القرآن بارك الله فيك.
للفائدة: يوصي الشيخ عبدالكريم الخضير حفظه الله بكتاب نزهة القلوب في تفسير غريب القرآن العزيز للامام ابي بكر محمد بن عزيز السجستاني المتوفى سنة 330هـ
ـ [محمد رضا شعنبي] ــــــــ [25 - 11 - 08, 10:40 م] ـ
باركَ الله في الناقلِ والقائلِ والقارئِ
وكلامُ الشيخِ يُؤَثِرُ فِي النُفُوسِ رَزَقَنَا اللهُ وَ إِيَاهُ الإِخلاصَ في القولِ والعملِ والقبولَ الحسنَ
ـ [ابوعمر الدغيلبي] ــــــــ [26 - 11 - 08, 10:15 م] ـ
باركَ الله في الناقلِ والقائلِ والقارئِ
وكلامُ الشيخِ يُؤَثِرُ فِي النُفُوسِ رَزَقَنَا اللهُ وَ إِيَاهُ الإِخلاصَ في القولِ والعملِ والقبولَ الحسنَ
اللهم آمين وفيك بارك الله
ـ [أبو محمد المقبل] ــــــــ [01 - 12 - 08, 12:43 م] ـ
أسأل الله أن لا يحرمك الأجر يا أبا عمر
اللهم احفظ الشيخ عبدالكريم وأطل في عمره على طاعتك
ـ [ابوعمر الدغيلبي] ــــــــ [01 - 12 - 08, 01:21 م] ـ
أسأل الله أن لا يحرمك الأجر يا أبا عمر
اللهم احفظ الشيخ عبدالكريم وأطل في عمره على طاعتك
اللهم آمين وبارك الله فيك يا أبا محمد
ـ [ابوعمر الدغيلبي] ــــــــ [04 - 09 - 09, 07:02 م] ـ
حدد لك وقت تقرأ فيه معاني ما ستسمعه في التراويح من تفسير مختصر كـ"المصباح المنير في تهذيب تفسير ابن كثير أو السعدي".
ـ [ابوعمر الدغيلبي] ــــــــ [31 - 07 - 10, 06:39 ص] ـ
بسم الله الرحمن الرحيم
تأثير القرآن
الشيخ: عبد الكريم الخضير
"وعن جبير بن مطعم قال: سمعت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يقرأ بالطور في المغرب"وفي بعض روايات حديث جبير:"فكاد قلبي أن يطير"وفي بعضها:"وذلك أول ما وقر الإيمان في قلبي"وهذا الحديث متفق عليه، جبير بن مطعم لما جاء في فداء الأسرى بعد غزوة بدر لم يكن مسلمًا، فسمع النبي -عليه الصلاة والسلام- يقرأ في صلاة المغرب بسورة الطور، سورة الطور مؤثرة لا سيما من يتدبر ويفقه المعاني مؤثرة كاد قلبه أن يطير وهو كافر، ومع الأسف أن بعض المسلمين أو كثير من المسلمين وبعض طلاب العلم تقرأ سورة الطور ولا كأن شيئًا قد حصل، لا تحرك ساكنًا، وكافر كاد قلبه أن يطير {وَلَتَجِدَنَّ أَقْرَبَهُمْ مَّوَدَّةً لِّلَّذِينَ آمَنُواْ الَّذِينَ قَالُوَاْ إِنَّا نَصَارَى} [ (82) سورة المائدة] بأي شيء؟ لماذا صاروا أقرب إلى المسلمين مودة؟ في الآية التي تليها: {وَإِذَا سَمِعُواْ مَا أُنزِلَ إِلَى الرَّسُولِ تَرَى أَعْيُنَهُمْ تَفِيضُ مِنَ الدَّمْعِ مِمَّا عَرَفُواْ مِنَ الْحَقِّ} [ (83) سورة المائدة] فكيف بالمسلم الذي تقرأ عليه الآيات التي لو أنزلت على جبل لرأيته متصدعًا، ومع ذلك تقرأ هذه الآيات وهذه السور على المسلمين في الصلوات ويقرؤونها في النوافل، ويقرؤونها في القراءة -قراءة القرآن-، ولا كأن شيئًا حصل، ولا شك أن هذا سببه ما ران على القلوب، الحسن البصري يقول:"ابحث عن قلبك في ثلاثة مواطن: في الصلاة، وعند قراءة القرآن، والذكر، فإن وجدته وإلا فاعلم أن الباب مغلق"طيب الباب مغلق نجزم بأن الباب مغلق، لكن نرجع، وجدنا الباب مغلق ونرجع وإلا نحاول؟ نقول: خلاص ما دام مغلق ما في فائدة؟ أو نحاول فتح الباب؟ نحاول فتح الباب بلا شك، وإلا كل إنسان يجد من نفسه هذا الأمر، والله ما كأننا إلا نقرأ في صحيفة، نقرأ القرآن ولا يحرك ساكنًا، نصلي ونخرج كما دخلنا، نخرج من الصلاة بلا شيء، لا بالعشر ولا بما دونه، وقد لا ينتبه الإنسان أنه يصلي إلا إذا حصل شيء يثيره لأمر خارجي لا داخلي، نصلي وراء الإمام ولا نعلم أننا نصلي في صلاة التهجد إلا إن بكى الإمام أو بكى أحد، تحركت القلوب، وعرفنا أننا نصلي، وإلا فالقلوب سارحة غافلة.
وقل مثل هذا في تلاوة القرآن أحيانًا يبدأ الإنسان بالسورة ويختمها ما عرف كيف قرأ؟ ولا يدري هل فتح ورقة وإلا ورقتين؟ وإذا تحرك شيء لا يدري هل هو في الصفحة اليمنى أو اليسرى؟ هذا هو الواقع، يعني لو كابر الإنسان وغالط ما ينفع؛ لأنك تتعامل مع من يعلم السر وأخفى، لو تظاهرت أمام الناس أنك خاشع أو متخشع أو شيء من ذلك مثل هذا لا يجدي، بل يضر ولا ينفع.
المصدر: شرح: المحرر - كتاب الصلاة (16)
ـ [أم المنذر] ــــــــ [31 - 07 - 10, 08:34 ص] ـ
جزاكم الله خيرا وبارك بكم
وحفظ الله فضيلة الشيخ ونفع به.