فموضوعك أخي ... مرجعه إلى باب الإجماع في كتب أصول الفقه
و الحمد لله
أبو خليل النجدي
عرض الملف الشخصي العام
إرسال رسالة خاصة إلى أبو خليل النجدي
إيجاد جميع المشاركات للعضو أبو خليل النجدي
معاذ جمال
عضو نشيط تاريخ الانضمام: 28/ 09/05
المشاركات: 246
اقتباس:
المشاركة الأصلية بواسطة: أبو مالك العوضي
وإنما أنا أتكلم عن شيء مثلا اتفق عليه الصحابة والتابعون وأتباع التابعين.
وقتله العلماء بحثا، وألفوا فيه المصنفات طويلها وقصيرها، ومبسوطها ومختصرها
ثم يأتي بعض المتأخرين في عصرنا هذا، فيقول: إن الحق فات هؤلاء جميعا، وعرفتُه أنا ولم يهتدِ إليه واحد منهم.
هذا معناه انه قد خلى زمان بل أزمنة من قائم لله بحجة ...
لا شك أن صاحب هذا القول قد اتى بعظيم فالأمة لا تجتمع على ضلالة، و هذا ما يوحي إليه كلام هذا الشخص سواء علم ذلك ام جهله.
و لا حول و لا قوة إلا بالله
لا تجعل الله أهون الناظرين إليك
معاذ جمال
عرض الملف الشخصي العام
إرسال رسالة خاصة إلى معاذ جمال
إرسال رسالة بريد إلكتروني إلى معاذ جمال
إيجاد جميع المشاركات للعضو معاذ جمال
أبو مالك العوضي
عضو مخضرم تاريخ الانضمام: 04/ 10/05
المشاركات: 2,304
الأخ المكرم (أبو خليل النجدي)
جزاك الله خيرا، ولكني أرى - والله أعلم - أن تكييف المسألة ليس كما تفضلتَ
فالإجماع الذي تكلم العلماء عليه في كتب الأصول هو الاتفاق في عصر واحد من العصور، كأن يتفق الصحابة على أمر معين، فيكون اتفاقهم حجة على من بعدهم إن اختلفوا، أو يتفق التابعون على أمر معين فيكون اتفاقهم حجة على من بعدهم، وهكذا.
أما المسألة التي أذكرها أنا هنا فليست كذلك، بل هذا رجل يريد أن يقول: أنا لي أن أستقل بفهم ما أشاء كما أشاء، ولا يشترط أن يكون فهمي هذا منضبطا بفهم السابقين، فحتى لو اتفقت الدنيا كلها منذ الصحابة إلى عصرنا هذا على أمر، فهذا لا يلزمني، ولا يجب علي قبوله!
ولذلك يا أخي الكريم تجد العلماء في كتبهم يعبرون أحيانا بهذه العبارة ( ... وهذا لم يقل به أحد) ، وهذه العبارة تختلف عن قولهم ( ... أجمعوا على كذا) ، والله أعلم.
قال الفراء: قَلَّ رجلٌ أنعَمَ النظرَ في العربيةِ، وأراد علمًا غيرَه، إلا سَهُلَ عليه.
حاجة الناس إلى التصنيف - معجم الأخطاء الشائعة للعدناني في الميزان
ما لم يكتبه ابن كثير من البداية والنهاية - للتحميل رسائل ماجستير ودكتوراه
أبو مالك العوضي
عرض الملف الشخصي العام
إرسال رسالة خاصة إلى أبو مالك العوضي
إرسال رسالة بريد إلكتروني إلى أبو مالك العوضي
إيجاد جميع المشاركات للعضو أبو مالك العوضي
أبو مالك العوضي
عضو مخضرم تاريخ الانضمام: 04/ 10/05
المشاركات: 2,304
اقتباس:
المشاركة الأصلية بواسطة بن طاهر
لعلّ أوّلَ خطوة في مناظرته ودعوته إلى الحقّ - بالّتي هي أحسن - أنْ نتدارس بعض المبادئ، فإنْ رضي بها تقدّمنا وإنْ لم يرضَ"بدأنا من الصِّفر": أَيُقِرُّ بأنّ المسألةَ إنْ عُرفتْ في عَصْرِ السّلف - المشهودِ لهم بالخيريّة - فإنّ الحقَّ لا يخرج عن ما فهموه؟ فحتّى وإن اختلفوا فلا يصحّ أنْ يكونوا مخطئينَ كلّهم. أيقبلُ هاته؟
لا يقبلها يا أخي الفاضل، بل هي عين المسألة التي وقع فيها الخلاف.
فهو لا يقبل هذه القاعدة التي تفضلتَ بذكرها (وإن اختلفوا فلا يصح أن يكونوا مخطئين كلهم)
والمسألة أعم من ذلك وأخطر، فإن الحديث الذي رواه البخاري مثلا ولم يطعن فيه أحد في عصر البخاري ولا في العصور التي بعده حتى عصرنا هذا، أي أن ألفَ عام من عمر الأمة مَرَّتْ على هذا الحديث بغير كلام فيه، بل تلقتْه الأمة بالقبول، ولم يخالف في ذلك أحد من أهل العلم منذ عصر البخاري حتى عصرنا، فيأتي هذا المتأخر في عصرنا هذا ويقول: يجوز لي أن أضعف هذا الحديث كما فعل الدارقطني وفلان وفلان!
(يُتْبَع .. اقلب الصفحة)