فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 33308 من 82138

ـ [نور بنت عمر القزيري] ــــــــ [29 - 11 - 10, 10:53 ص] ـ

لتعضيد الفائدة: (*)

(( 1 - الاتحاد: يُنسب إلى هذه الكلمة فرقة تسمى الاتحادية التي تقول بأن الله هو هذه الأكوان، وعمموا الله بكل موجود في هذا الكون، وهؤلاء كما قال شارح النونية أكفر من النصارى؛ لأن النصارى قالوا إن الله هو المسيح بن مريم فقط، ولم يقولوا بأنه الأكوان جميعها، ولهذا أنشد ناظم النونية الإمام ابن القيّم أبياتا في ذلك قال فيها:

حاشا النصارى أن يكونوا مثله .. وهم الحمير وعابدوا الصلبان

هم خصصوه بالمسيح وأمه .. وأولاء ما صانوه عن حيوان

[وقالوا إن وجود المحدثات المخلوقات هو عين وجود الخالق، ليس غيره ولا سواه، وهذا هو الذي ابتدعه وانفرد به عن جميع من تقدمه من المشايخ والعلماء، وهو قول بقية الاتحادية] .

2 -التناسخ: ومعنى التناسخ هو أنْ تتكرر الأكوار والأدوار إلى ما لا نهاية له، ويحدث في كل دور مثل ما حدث في الأول، والثواب والعقاب في هذه الدار لا في دار أخرى لا عمل فيها، والأعمال التي نحن فيها إنما أجزية على أعمال سلفت منا في الأدوار الماضية، فالراحة والسرور والفرح والدعة التي نجدها هي مرتبة على أعمال البر التي سلفت منا في الأدوار الماضية، والضنك والكلفة التي نجدها هي مرتبة على أعمال الفجور.

وعقيدة التناسخ منقولة عن الصَّابئة وآمنَ بها خلق كثير، ويُنسب إليها المانوية والحرنانية وغيرهم من الفلاسفة.

3 -الحلول: عقيدة الحلول لا ترتبط بفرقة أو طائفة معينة، بل هي معتقد طوائف عدة وفرق كثيرة أولها النصارى الذين قالوا بحلول اللاهوت أي الله في الناسوت أي عيسى ابن مريم، ثم تبعتهم الروافض الذين يقولون بحلول الذات الإلهية بعلي ابن أبي طالب، وجاء بعدهم طوائف من المعتزلة وسلكوا مسلك حلول الذات الإلهية في من يشاء من البشر.

من الذين اشتهروا بمذهب الحلول: الحلاج أبو المغيت الحسين بن منصور، وكان من أرض فارس من مدينة يقال لها البيضاء، وكان في بدء أمره مشغولا بكلام الصوفية، وكانت عباراته حينئذ من الجنس التي تسميه الصوفية الشطح، وهو الذي يحتمل معنيين أحدهما حسن محمود والآخر قبيح مذموم، وكان يدعي أنواع العلوم على الخصوص والعموم وافتتن به قوم من أهل بغداد وقوم من أهل طالقان خراسان.

-والحلول نوعان:

حلول خاص: وهو قول النسطورية من النصارى ونحوهم، ممن يقولون إن اللاهوت حلَّ في الناسوت كحلول الماء في الإناء، وهو قول الرافضة الذي يقولون أنه حلّ في علي بن أبي طالب.

والحلول العام: وهو القسول الذي ذكره أئمة أهل السنة عند طائفة الجهمية المتقدمين الذين يقولون إن الله بذاته في كل مكان.

4 -وحدة الوجود: هي عقيدة كثير من الصوفية، وهي قائمة على أن الله والوجود شيء واحد غير منقسم، وأنّ وجود هذا العالم هو عين وجود الله، وهو حقيقة وجود هذا العالم، فليس عندهم رب وعبد ولا مالك ومملوك، ولا راحم ولا مرحوم، ولا عابد ولا معبود، فالعابد هو نفسه المعبود )) .

(*) يُنظر إلى:

[مُعجم ألفاظ العقيدة / عالم فالح] .. تقديم الشيخ: عبد الله بن جبرين ـ رحمه الله ـ.

ـ [أبو معاوية الأثري الجزائري] ــــــــ [30 - 11 - 10, 12:00 ص] ـ

جزاكم الله خيرًا

ـ [رمضان الغنام] ــــــــ [30 - 11 - 10, 12:16 ص] ـ

السلام عليكم

جزاكم الله خيرا على هذه الفائدة

ولكن بعد هذا العرض هل أستطيع القول أن كل من قال بالحلول، أو الاتحاد او التناسخ لابد وأن يكون معتقدًا بوحدة الوجود.

بمعنى: هل كل هذه الاعتقادات مبنية على مبدأ وحدة الوجود؟

أم أن الرجل قد يقول بالتناسخ ولا يقول بالوحدة ... أو قول بالحلول والإتحاد ولا يقول بوحدة الوجود؟

وهل العكس كذلك صحيح كأن يقول بوحدة الوجود، ولا يقول بالحلول أو الاتحاد أو التناسخ؟

أرجوا الإفادة ... جزاكم الله خيرا

ـ [أبو صهيب الحنبلى] ــــــــ [30 - 11 - 10, 05:56 ص] ـ

الحمد لله , وبعد

ليس ثم تلازم بين التناسخ , وبين الاتحاد والحلول؛ فالتناسخ علاقة بين الخلق والخلق ومفاده اتصال الأرواح وتكرار الأدوار إلى ما لا نهاية , أما الاتحاد والحلول فعلاقة بين الخالق والمخلوق , ويشترك الاتحادية والحلولية (على التفصيل السابق) في اعتقاد أن الرب هو العبد حقيقة, فالحلولية يقولون بحلول الرب في العبد فصارا واحدا , بخلاف الاتحادية فهم يجعلون الخالق هو عين المخلوق ولم يكن الخالق غير المخلوق حتى يحل فيه , ولذلك ينكرون أشد الإنكار على الاتحادية, وقيل يكفرونهم , وثم فائدة وهي أن كل من قال بقولهم انتسب إليهم بقدر شناعة قولته , وإن انتسب أو اشتهر نسبته إلي غيرهم ,

والله تعالى أعلم

ـ [ماجد المطرود] ــــــــ [30 - 11 - 10, 07:55 ص] ـ

2 -التناسخ: ومعنى التناسخ هو أنْ تتكرر الأكوار والأدوار إلى ما لا نهاية له، ويحدث في كل دور مثل ما حدث في الأول، والثواب والعقاب في هذه الدار لا في دار أخرى لا عمل فيها، والأعمال التي نحن فيها إنما أجزية على أعمال سلفت منا في الأدوار الماضية، فالراحة والسرور والفرح والدعة التي نجدها هي مرتبة على أعمال البر التي سلفت منا في الأدوار الماضية، والضنك والكلفة التي نجدها هي مرتبة على أعمال الفجور.

وعقيدة التناسخ منقولة عن الصَّابئة وآمنَ بها خلق كثير، ويُنسب إليها المانوية والحرنانية وغيرهم من الفلاسفة.

(*) يُنظر إلى:

[مُعجم ألفاظ العقيدة / عالم فالح] .. تقديم الشيخ: عبد الله بن جبرين ـ رحمه الله ـ.

مامعنى هذا: ويحدث في كل دور مثل ما حدث في الأول؟

(يُتْبَع .. اقلب الصفحة)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت