فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 31473 من 82138

وردود شيخ الاسلام على الشيعة ليست كلها جديدة بل سبقه اليها الباقلاني والشيرازي والامدي والرازي

والمهم التعاون على البر والتقوى في الرد على كفار الشيعة في طعنهم في الصحابة وردهم كل السنة

وقول بعضهم بتحريف القران

والسلام عليكم

ـ [محمد براء] ــــــــ [01 - 06 - 10, 06:07 م] ـ

إيش تقصد بالتحالف؟

إن كنت تقصد:

أن نرد على الشيعة وهم يردون على الشيعة، ونستفيد من ردودهم على الشيعة، ويستفيدون من ردودنا عليهم، فهذا حاصل ولا يحتاج إلى تنبيه.

فمن الثاني أن الإمام تقي الدين السبكي أثنى على منهاج السنة لشيخ الإسلام في تائيته التي ذكرها ابنه في طبقاته.

ولا تقلق أخي الحبيب فمشايخ أهل السنة المعاصرون يدركون حال الأشعرية وحال الرافضة، ويضعون كلًا في موضعه اللائق به، كيف لا وأستاذهم ابن تيمية يقول: في (( المنهاج ) ) (5/ 127) : (( والعدل مما اتفق أهل الأرض على مدحه ومحبته والثناء على أهله ومحبتهم، والظلم مما اتفقوا على بغضه وذمه وتقبيحه وذم أهله وبغضهم ) ).

وقال: (( العدل محمود محبوب باتفاق أهل الأرض، وهو محبوب في النفوس، مركوز حبه في القلوب، تحبه القلوب وتحمده، وهو من المعروف الذي تعرفه القلوب، والظلم من المنكر الذي تنكره القلوب فتبغضه وتذمه، والله تعالى أرسل الرسل ليقوم الناس بالقسط، قال الله تعالى: ? لَقَدْ أَرْسَلْنَا رُسُلَنَا بِالْبَيِّنَاتِ وَأَنزَلْنَا مَعَهُمُ الْكِتَابَ وَالْمِيزَانَ لِيَقُومَ النَّاسُ بِالْقِسْطِ ? [الحديد: 25] ) ).

وقال رحمه الله (ص 157) : (( وليس في أهل الأهواء أصدق ولا أعبد من الخوارج، ومع هذا؛ فأهل السنة يستعملون معهم العدل والإنصاف، ولا يظلمونهم؛ فإن الظلم حرام مطلقا كما تقدم، بل أهل السنة لكل طائفة من هؤلاء خير من بعضهم لبعض، بل هم للرافضة خير وأعدل من بعض الرافضة لبعض، وهذا مما يعترفون هم به، ويقولون: أنتم تنصفوننا ما لا ينصف بعضنا بعضا. وهذا لأن الأصل الذي اشتركوا فيه أصل فاسد مبني على جهل وظلم، وهم مشتركون في ظلم سائر المسلمين، فصاروا بمنزلة قطاع الطريق المشتركين في ظلم الناس، ولا ريب أن المسلم العالم العادل أعدل عليهم وعلى بعضهم من بعض، والخوارج تكفر أهل الجماعة، وكذلك أكثر المعتزلة يكفرون من خالفهم، وكذلك أكثر الرافضة، ومن لم يكفر؛ فسق، وكذلك أكثر أهل الأهواء يبتدعون رأيا ويكفرون من خالفهم فيه، وأهل السنة يتبعون الحق من ربهم، الذي جاء به الرسول صلى الله عليه وسلم، ولا يكفرون من خالفهم فيه، بل هم أعلم بالحق وأرحم بالخلق؛ كما وصف الله به المسلمين بقوله: ? كُنتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ ? [آل عمران: 110] ، قال أبو هريرة: كنتم خير الناس للناس ... ) ).

نقله الشيخ سليمان العلوان في أول رده المسمى إتحاف أهل الفضل والإنصاف.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت