فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 17704 من 82138

ـ [الطنجي] ــــــــ [17 - 11 - 06, 07:14 م] ـ

كم أسعدتني إفادات الإخوة ونقولاتهم الطيبة.

الأخوين: فيصل ومحمد بن سيف.

جزاكم الله خير الجزاء، ونفعكم ونفع بكم.

ـ [طارق الحمودي] ــــــــ [25 - 11 - 06, 02:26 م] ـ

جزى الله الجميع على الإفادة

ـ [عبدالرحمن الحنبلي] ــــــــ [27 - 03 - 07, 11:12 م] ـ

قال ابن تيمية: فيقتضي أنها رؤية عين كما في الحديث الصحيح المرفوع عن قتادة عن عكرمة عن ابن عباس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (رأيت ربي في صورة شاب أمرد له وفرة جعد قطط في روضة خضراء)

انظر كتاب بيان تلبيس الجهمية في تأسيس بدعهم الكلامية لأحمد بن عبدالحليم بن عبدالسلام النميري الحراني (ج7/ص290) طبعة مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف 1426هـ بالمدينة المنورة 0

ـ [المقدادي] ــــــــ [27 - 03 - 07, 11:33 م] ـ

الاخ عبدالرحمن الحنبلي

لعلك تقرأ ما طرحه الشيخ محمد بن سيف:

لكن الإشكال جاء عند بعض أهل العلم في حديث رابع جاء من طريق ابن عباس و لفظه أن النبي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - قال:"رأيت ربي ـ عز و جل ـ في صورة شاب أمرد، له وفرة، جعد قطط، عليه حلة خضراء".

و لم يرد في سياقه ما يفيد أن الرؤيا كانت منامًا.

و هو حديثٌ معروف من رواية حماد بن سلمة، عن قتادة، عن عكرمة، عن ابن عباس.

و قد أطال في ذكر طرقه أبو يعلى في: (إبطال التأويلات 1/ 133 و ما بعدها) .

و خرجه الطبراني في السنة (كما نقله السيوطي اللآلئ 1/ 29) .

و أخرجه ابن عدي في الكامل (2/ 677) .

و البيهقي في الأسماء و الصفات (رقم 938) .

و هو عند هؤلاء مذكورٌ بتمامه.

و غيرهم قد يذكر الحديث مختصرًا، فيقتصر منه على أوله: (رأيت ربي عز و جل) . لكن كما قال ابن تيمية في نقض التأسيس:"الحديث معروف بطوله".

و ممن أخرجه مختصرًا:

الإمام أحمد (2/ 285) ، وابن أبي عاصم في السنة (440) . و أشار إلى اختصاره، و أخرجه مختصرًا الدارقطني في الرؤية (296 ـ 299) ، واللالكائي (987) ، وأبو القاسم الأصبهاني في الحجة (1/ 205) .

و حيث لم يذكر في خبر ابن عباس أن تلك الرؤيا كانت منامًا، فقظ ظن بعض أهل العلم أن هذه الرؤيا كانت رؤيا عيانٍ ليلة المعراج. و من العلماء من استشكل معنى الحديث، فاستنكره و توقف في قبوله، كما وقع ذلك للحافظ الذهبي ـ رحمه الله ـ في الميزان.

لكن الحديث ثابت من جهة النقل. و قد صححه جماعة من كبار أهل الحديث كالإمام أحمد بن حنبل، و الحافظ الكبير أبو زرعة الرازي، و أبو القاسم الطبراني، و غيرهم. و قد نقل ذلك كله عنهم أبو يعلى في إبطال التأويلات.

و ابن تيمية ـ رحمه الله ـ ممن صحَّح هذا الحديث و أثبته، لكنه نبه في أكثر من موضع من مصنفاته على أن الرؤيا المذكورة فيه هي نفسها التي ذكرت في حديث أم الطفيل، و في حديث معاذ، فهي ـ إذًا ـ رؤيا منامٍ لا يقظة. و ذكر أن من ظن أن هذه الرؤيا كانت عيانًا ليلة المعراج، فهو مخطئ خطأً ظاهرًا.

بل ذكر ابن تيمية ـ رحمه الله ـ أن كل حديث فيه: (رأيت ربي) ، فإن المقصود به رؤيا منامٍ. و أكد أن النبي ـ صلى الله عليه و سلم ـ لم يرَ ربه رؤية عيانٍ في هذه الدنيا.

فمما قاله ـ رحمه الله ـ:

"قد روي أحاديث فيها ذكر الرؤية، و أنه رآه (في صورة كذا) ، و (أنه وضع يده بين كتفيه، حتى وجد برد أنامله) .... و هذا الحديث و نحوه كله رؤيا منامٍ، و كانت بالمدينة بعد المعراج. و أما أحاديث المعراج فليس في شيء منها ذكر رؤيته البتة أصلًا."

فالواجب اتباع الآثار الثابتة في ذلك، و ما كان عليه السلف و الأئمة، وهو إثبات مطلق الرؤية، أو رؤية مقيدة بالفؤاد. أما رؤيته بالعين ليلة المعراج، أو غيرها.

ثم قال ـ رحمه الله ـ:"تدبرنا عامة ماصنفه المسلمون في هذه المسألة، و ما نقلوا فيها قريبًا من مئة مصنفٍ، فلم نجد أحدًا روى بإسنادٍ ثابتٍ ـ لا عن صاحبٍ، و لا إمامٍ ـ أنه رآه بعين رأسه. و الله أعلم". (جامع المسائل ـ المجموعة الأولى: 107 ـ 108) .

و قال:

"وكذلك الحديث الذي رواه أهل العلم أنه قال: (رأيت ربي في صورة كذا وكذا) ، يروي من طريق ابن عباس، ومن طريق أم الطفيل، وغيرهما. وفيه أنه (وضع يده بين كتفي حتى وجدت برد أنامله على صدري) ."

(يُتْبَع .. اقلب الصفحة)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت