فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 17198 من 82138

وقال ابن المبارك لأن أحكي كلام اليهود والنصارى أحب إلي من أن أحكي كلام الجهمية

فحين خاضت الجهمية في شيء منه وأظهروه وادعوا أن كلام الله مخلوق أنكر ذلك ابن المبارك وزعم أنه غير مخلوق فإن من قال إنني أنا الله لا إله إلا أنا مخلوق فهو كافر

حدثنيه يحيى الحماني عن الحسن بن الربيع عن ابن المبارك فكره ابن المبارك حكاية كلامهم قبل أن يعلنوه فلما أعلنوه أنكر عليهم وعابهم ذلك

وكذلك قال ابن حنبل كنا نرى السكوت عن هذا قبل أن يخوض فيه هؤلاء فلما أظهروه لم نجد بدا من مخالفتهم والرد عليهم

لم يقل أبو أسامة وأبو معاوية أنه متى ما أظهرت الجهمية محنتهم وأذاعوا كفرهم ودعوا الناس إليها فأمسكوا عن الإنكار عليهم حتى يستمر في الناس كفرهم وتدرس سنن رسول الله وأصحابه ولكن قالوا أمسكوا عن الخوض فيه ما لم ينصب القوم الكفر إماما فإذا نصبوه إماما فمن يعقل تدليسهم وتمويههم لولا أن من الله على أهل الإسلام ببعض من ناقضهم فرد عليهم كفرهم وضلالهم فالمبتدع الضال من الحزبين من نصب رأي جهم إماما وأذاعه في نقض الدارمي [جزء 1 - صفحة 540]

الناس بدءا والمتبع من أنكر عليه وناقضه فمن أجرى الناقض للبدعة والراد للكفر مجرى من شرعها فقد جمع بين ما فرق الله وفرق بين ما جمع الله وليس بأهل أن يسمع منه ويقبل

أو طمعتم معشر الجهمية والواقفة أن تنصبوا الكفر للناس إماما تدعونهم إليه ويسكتوا أهل السنة عن الإنكار عليكم حتى يتروج على الناس ضلالكم بما حكيتم عن أبي بكر بن عياش نقض الدارمي [جزء 1 - صفحة 541]

وأبي أسامة وأبي معاوية إن صدقت دعواكم حتى تضمحل مذاهب أهل السنة وتستفيض مذاهب الجهمية في العامة لقد أسأتم بأهل السنة الظن ونسبتموهم إلى العجز والوهن

وإن يك ابو أسامة وأبو بكر وأبو معاوية جبنوا عن الخوض فيه إذ لم يكن يخاض فيه في عصرهم فقد جسر على الرد عليهم من كان أعلم منهم مثل ابن المبارك وعيسى بن يونس وغيرهم

مجموع الفتاوى [جزء 4 - صفحة 6]

وقال سحنون من العلم بالله السكوت عن غير ما وصف به نفسه

بيان معنى قول السلف: أمروها كما جاءت ونحو ذلك

تمهيد:

المقصود من قول السلف في نصوص الصفات أمروها كما جاءت ومنعهم من تفسيرها:

• أي المنع من صرفها عن ظاهرها إلى معان تخالف ذلك

• والمنع من تعطيلها عنما اشتملت عليه من معان تليق بالله تعالى

• والمنع من تفسيرها بالتفسيرات الباطلة التي يذكرها الجهمية ومن وافقهم

• واما تفسيرها بالمعنى اللائق بها فهو ثابت وعليه سار السلف كما ذكر الترمذي وغيره

• ومن نفا المعنى بالكلية فقد وقع في بدعة المفوضة الجهمية

فالتفويض نوعان:

1.تفويض الجهمية وهو تفويض الكيف والمعنى

2.تفويض السلف وهو تفويض الكيف فقط

وإليك بعض النقول التي تبين معنى قول السلف أمروها كما جاءت ونحو ذلك

اعتقاد أهل السنة للالكائي [جزء 3 - صفحة 527]

أخبرنا أحمد بن عبيد قال أخبرنا محمد بن الحسين قال ثنا أحمد بن أبي خيثمة قال ثنا الهيثم بن خارجة قال ثنا الوليد بن مسلم يقول سألت الأوزاعي وسفيان الثوري ومالك بن أنس عن هذه الأحاديث التي فيها ذكر الرؤية

فقالوا أمروها كما جاءت بلا كيف

الاعتقاد للبيهقي [جزء 1 - صفحة 118]

أخبرنا محمد بن عبد الله الحافظ أنا أبو بكر محمد بن أحمد بن بالويه ثنا محمد بن بشر بن مطر ثنا الهيثم بن خارجة حدثنا الوليد بن مسلم قال سئل الأوزاعي ومالك وسفيان الثوري والليث بن سعد عن هذه الأحاديث فقالوا أمروها كما جاءت بلا كيفية

التحفة المدنية لحمد بن ناصر آل معمر [جزء 1 - صفحة 76]

وروى أبو بكر الخلال في كتاب السنة عن الأوزاعي قال سئل مكحول والزهري عن تفسير الأحاديث فقالا أمروها كما جاءت

وروى أيضا عن الوليد بن مسلم قال سألت الأوزاعي ومالك بن أنس وسفيان الثوري والليث بن سعد عن الأخبار التي جاءت في الصفات فقالوا أمروها كما جاءت وفي رواية فقالوا أمروها كما جاءت بلا كيف فقولهم رضي الله عنهم أمروها كما جاءت رد على المعطلة وقولهم بلا كيف رد على الممثلة

التحفة المدنية [جزء 1 - صفحة 89 - صفحة 90]

(يُتْبَع .. اقلب الصفحة)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت