الصفحة 26 من 253

مدلول الضمير في كأنه ... النهار الزاهر ... مرسل مجمل ... ذكرت الأداة ولم يذكر وجه الشبه

مدلول الضمير في كأنه ... القمر الباهر ... مرسل مجمل ... ذكرت الأداة ولم يذكر وجه الشبه

الضمير في كأنه العائد على الحديقة ... الفردوس ... مرسل مفصل ... ذكرت الأداة ووجه الشبه

العالم ... سراج ... مؤكد مفصل ... حذفت الأداة وذكر وجه الشبه

تمريناتٌ

(1) بيِّن كلَّ نوع من أَنواع التشبيه فيما يأْتي:

قال المتنبي [1] :

إنّ السّيُوفَ معَ الذينَ قُلُوبُهُمْ كقُلُوبهنّ إذا التَقَى الجَمعانِ [2]

تَلْقَى الحُسامَ على جَرَاءَةِ حدّهِ مثلَ الجَبانِ بكَفّ كلّ جَبَانِ [3]

(2) وقال في المديح [4] :

فَعَلَتْ بنَا فِعْلَ السّماءِ بأرْضِهِ خِلَعُ الأميرِ وَحَقّهُ لم نَقْضِهِ [5]

(3) وقال أيضًا [6] :

وَلا كُتْبَ إلاّ المَشرَفيّةُ عِنْدَهُ وَلا رُسُلٌ إلاّ الخَميسُ العَرَمْرَمُ [7]

(4) وقال أيضًا [8] :

إذا الدّوْلَةُ استكفَتْ بهِ في مُلِمّةٍ كفاها فكانَ السّيفَ والكَفّ والقَلْبَا [9]

(5) و قال صاحبُ كليلةٍ ودمنةٍ [10] :

(1) - شرح ديوان المتنبي - (ج 1 / ص 299) والوساطة بين المتنبي وخصومه - (ج 1 / ص 77) والمثل السائر في أدب الكاتب والشاعر - (ج 1 / ص 12) وتراجم شعراء موقع أدب - (ج 49 / ص 127)

(2) - المعنى أن السيوف لا تفيد إذا لالتقي الجيشان إلا إذا جردها شجعان لهم قلوب قوية صلبه كصلابة السيوف.

(3) - إن السيف القاطع يصير كالجبان إذا استعمله الجبان.

(4) - تفسير أبيات المعاني من شعر أبي الطيب المتنبي - (ج 1 / ص 46) وشرح ديوان المتنبي - (ج 1 / ص 209) وتراجم شعراء موقع أدب - (ج 48 / ص 498)

(5) - زانتنا خلع الأمير بوشيها ونضارتها كما زينت السماء أرضه بالنبات ولم نقض حق الثناء عليه.

(6) - زهر الأكم في الأمثال و الحكم - (ج 1 / ص 172) وشرح ديوان المتنبي - (ج 1 / ص 221) وحياة الحيوان الكبرى - (ج 1 / ص 121) وصبح الأعشى - (ج 1 / ص 115) وتراجم شعراء موقع أدب - (ج 49 / ص 86)

(7) - المشرفية: السيوف، والخميس: الجيش، والعرموم: الكثير، أي أن سيف الدولة إذا بعث إلى أعدائه يدعوهم إلى الطاعة جعل كتبه إليهم السيوف، والرسل الحاملة لهذه الكتب الجيوش.

(8) - شرح المشكل من شعر المتنبي - (ج 1 / ص 61) وشرح ديوان المتنبي - (ج 1 / ص 238) وتراجم شعراء موقع أدب - (ج 47 / ص 372)

(9) - استكفت: استعانت، والملمة: النازلة من نوازل الدهر، أي إذا استعانت الدولة به كان سيفًا لها على أعدائها، وكفًا تضرب بها بذلك السيف، وقلبًا تجترئ به على اقتحام الأهوال.

(10) - روضة العقلاء و نزهة الفضلاء - (ج 1 / ص 5)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت