الصفحة 177 من 253

(7) أي بُنَيَّ أعدْ عليَّ ما سمعت مني.

(8) أمحمدُ لا ترفعْ صوتكَ حتى لا يسمعَ حديثنا أحدٌ.

(9) أيا هذا، تنبهْ فالمكارهُ مُحْدِقَةٌ بك.

(10) يا هذا لا تتكلمْ حتى يُؤْذَنَ لكَ.

(2) نادِ منْ يأتي، مستعملًا أدوات النداء استعمالًا جاريًا على خلاف الأصل من حيث قرب المنادَى وبعده، وبين العلل البلاغية في هذا الاستعمال:

(1) غائبًا تحنُّ إلى لقائهِ. (3) منصرفًا عنْ عمله تدعوه إلى الجدِّ.

(2) سفيهًا تنهاهُ عن التعرضِ للكرام. (4) عظيمًا تخاطبهُ و ترجوهُ أن يساعدكَ.

(3) ماذا يرادُ بالنداء في الأمثلة الآتية:

(1) وقال الشاعر [1] :

أعدَّاءُ ما للعيشِ بعدك لذةٌ ... و لا لخليلٍ بهجةٌ بخليلِ [2]

(2) يا شجاعُ أقدمْ (تقوله لمن يترددُ في منازلة العدو) .

(3) وقال الشاعر [3] :

دَعوتُك يا بُنيِّ فلم تجِبْني ... فَرُدّت دَعْوِتي يأسًا عليِّ

(4) وقال الشاعر [4] :

بالله قُلْ لي يا فُلا نُ وَلي أقولُ وَلي أُسائِلْ

أتُرِيد في السّبعِينَ ما قد كنتَ في العشرينَ فاعلْ

(5) وقال الشاعر [5] :

يا دارَ عاتكةَ حيِّيتِ منْ دارِ ... سيَّرْتُ فيكِ و فيمنْ فيكِ أشعاري

(4) أجب عما يلي:

(1) هات مثالين للهمزة المستعملة في نداء البعيد، وبين السبب في خروجها عن أصل وضعها في كل من هذين المثالين.

(2) هات مثالين للمنادى القريب المنزَّل منزلة البعيد لعلو مكانته.

(3) """"""لانحطاط منزلته.

(4) """"""لغفلته و شرود ذهنه.

(1) - شرح ديوان الحماسة - (ج 1 / ص 274)

(2) - الهمزة للنداء، وعداء منادى، والبهجة السرور، يقول: يا عداء، ذهبت بعدك لذة العيش و لم يبق لخليل بخليله سرور.

(3) - العقد الفريد - (ج 1 / ص 351)

(4) - تراجم شعراء موقع أدب - (ج 7 / ص 291)

(5) - لم أجده

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت