الصفحة 166 من 253

(حـ) وقال ابن هاني الأندلسي [1] :

منْ منكُمُ الملكُ المطاعُ كأَنَّهُ ... تحتَ السوابغِ تُبَّعٌ في حِمْيَرِ [2]

(2) لم كان الاستفهام في الأمثلة الآتية مفيدًا التقرير، والتعجب والتمني على الترتيب ؟:

(1) قال تعالى: {قَالَ أَلَمْ نُرَبِّكَ فِينَا وَلِيدًا وَلَبِثْتَ فِينَا مِنْ عُمُرِكَ سِنِينَ} (18) سورة الشعراء.

(ب) قالت إحدى نساء العرب تشكَو ابنها [3] :

أنْشَا يُمزِّق أثوابي يؤدبني ... أبَعْدَ شيء يبْغى عندِيَ الأدبا؟

(حـ) قال أبو العتاهية في مدح الأمين [4] :

أنا اليوم لي، والحمدُ للَّه، أشْهرٌ ... يَرُوح عليَ الغَمُّ منك ويَبْكُرُ

تذكَّر، أمينَ اللَهِ، حَقّي وحُرْمَتي ... وما كنت تُوليني، لعلَك تَذْكُرُ

لياليَ تُدني منك بالقُرب مجلسي ... ووجهُك من ماءِ البشاشة يقطُرُ

فمَن لي بالعين التي كنتَ مرّةً ... إليَّ بها من سالِفِ الدَّهْرِ تَنْظُرُ؟

(5) ماذا يُرادُ بالاستفهام في الأمثلة الآتية؟:

(1) قال المتنبي [5] :

ومَنْ لم يَعشَقِ الدّنيا قَديمًا ولكِنْ لا سَبيلَ إلى الوِصالِ [6]

(2) وقال أيضًا [7] :

وَلَسْتُ أُبالي بَعدَ إدراكيَ العُلَى أكانَ تُراثًا ما تَناوَلْتُ أمْ كَسْبَا؟ [8]

(3) وقال أيضًا [9] :

وَهَلْ تُغْني الرّسائِلُ في عَدُوٍّ إذا ما لم يَكُنَّ ظُبًى رِقَاقَا [10]

(4) وقال حينما صرع بدرُ بن عمّار أسدا [11] :

(1) - نفح الطيب من غصن الأندلس الرطيب - (ج 4 / ص 42) وزهر الآداب وثمر الألباب - (ج 1 / ص 126) ومعجم الأدباء - (ج 2 / ص 448) وتراجم شعراء موقع أدب - (ج 4 / ص 181) ومعاهد التنصيص على شواهد التلخيص - (ج 1 / ص 306)

(2) - السوابغ: الدروع، تبع ملك اليمن، وحمير موضع أو قبيلة غربي صنعاء؛ يخاطب الجيش ويقول: أيها الجنود من منكم الملك الذي له من قوة والسلطان ما لتبع.

(3) - جمهرة الأمثال - (ج 1 / ص 146) وشرح ديوان الحماسة - (ج 1 / ص 234)

(4) - القصيدة كلها زهر الآداب وثمر الألباب - (ج 1 / ص 133) والأغاني - (ج 1 / ص 365)

(5) - شرح ديوان المتنبي - (ج 1 / ص 195) والوساطة بين المتنبي وخصومه - (ج 1 / ص 42) والمدهش - (ج 1 / ص 177) ومحاضرات الأدباء - (ج 2 / ص 46) وتراجم شعراء موقع أدب - (ج 49 / ص 39)

(6) - الناس من قديم الزمان مولعون بحب الدنيا والبقاء فيها، ولكن لم يتمتع أحد بهذا البقاء لأنها لا تدوم لأحد.

(7) - زهر الأكم في الأمثال و الحكم - (ج 1 / ص 96) وتراجم شعراء موقع أدب - (ج 47 / ص 372)

(8) - التراث: الإرث، يقول: إذا استوليت على معالي الأمور فما أبالي أن أكون بلغتها عن إرث أو كسب وقد كان الوجه أن يقول: أتراثا كان لأن الهمزة لا يليها إلا المسئول عنه كما تقدم لك ولكنه لما ذكر المعادل تعين المسئول عنه.

(9) - شرح ديوان المتنبي - (ج 1 / ص 216) وتراجم شعراء موقع أدب - (ج 49 / ص 15)

(10) - الظبا: جمع ظبة وهي أحد السيف أي أن العدو لا يشقى منه إلا بالقتل.

(11) - شرح ديوان المتنبي - (ج 1 / ص 115) والمثل السائر في أدب الكاتب والشاعر - (ج 1 / ص 287) وتراجم شعراء موقع أدب - (ج 49 / ص 68)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت