هَل اجتَمعتْ أَحْيَاءُ عَدْنَانَ كُلُّهَا بِمُلْتَحَمٍ إلاَّ وأَنْتَ أَمِيرُها؟ [1]
(2) وقال البحتري [2] :
أأكفُرُكَ النَّعْمَاءَ عِندي، وَقد نمتْ عَليّ نُمُوَّ الفَجْرِ، والفَجْرُ ساطِعُ [3]
وأنتَ الذي أعْزَزْتَني بَعدَ ذِلّتي، فلا القوْلُ مَخفوضٌ ولا الطّرْفُ خاشعُ
(3) وقال ابن الرومي في المدح [4] :
أَلستَ المرءَ يَجْبِي كلَّ حمدٍ إذا ما لم يكنْ للحمدِ جابِ [5]
(4) وقال أبو تمام [6] :
مَا للخُطوبِ طَغَتْ عليَّ كأنَّها جهلتْ بأنَّ نداكَ بالمرصادِ
(5) وقال آخر [7] :
فَدَعِ الوَعيدَ فما وَعيدُكَ ضائري ... أطَنينُ أجْنِحَةِ الذُّبابِ يَضيرُ [8]
(6) قال الشاعر:
أضاعوني وأيَّ فَتى أَضاعوا؟ لِيوْم كريهَة وسداد ثَغْر [9]
الإِجابة
الرقم ... صيغة الاستفهام ... الغرض ... الشرح
1 ... هل اجتمعت أَحياء عدنان ... النفي ... لأن المعنى أن بطون عدنان لم تجتمع في مكان قتال إلا أنت أمير عليها.
2 ... أأكفرك النعماء عندي. ... الإنكار ... فإن البحتري يريد أن يقول لمدحه إنه لا يليق في أن أكفر نعماءك فقد غمرتني بها غمرًا، بدلتني بالذل عزا، وبالخضوع والخشوع عظمة وعلوًا.
3 ... ألست المرء يجبي كل حمد ... التقرير ... لأن القائل يريد أن يحمل الممدوح على الإقرار بما ادعاه من اجتماع المحامد له.
4 ... ما للخطوب طغت علي ... التعجب ... فإن أبا تمام يعجب من تراكم الشدائد عليه في حين أن ممدوحه لها بالمرصاد يدفعها عنه نداه وعطاياه، ولذلك قال كأنها جهلت بأن نداك بالمرصاد.
5 ... الطنين أجنحة الذباب يضير ... التحقير ... لأن الشاعر يشبه وعيد عدوه بصوت أجنحة
(1) - أحياء عدنان: بطونها؛ الملتحم: مكان اشتداد القتال.
(2) - تراجم شعراء موقع أدب - (ج 37 / ص 244)
(3) - القول المخفوض: ما كان لينا ليست في شدة، والطرف الخاشع: العين فيها انكسار وذلة.
(4) - تراجم شعراء موقع أدب - (ج 69 / ص 273)
(5) - جبى: يجمع.
(6) - تراجم شعراء موقع أدب - (ج 13 / ص 334)
(7) - محاضرات الأدباء - (ج 1 / ص 388) والكامل في اللغة والأدب - (ج 1 / ص 115) والإيضاح في علوم البلاغة - (ج 1 / ص 123) ومعاهد التنصيص على شواهد التلخيص - (ج 1 / ص 348)
(8) - الطنين: صوت أجنحة الذباب ، ويضير: يضر.
(9) - الكريهة: الشدة في الحرب، والثغر: موضع المخافة من العدو عند حدود البلدان ، ويريد بسداده سده بالخيل والرجال.