الإِجابةُ
الرقم ... صيغة النهي ... المعنى المراد ... الرقم ... صيغة النهي ... المعنى المراد
1 ... ولا تفسدوا ... المعنى الحقيقي للنهي ... 6 ... لا تثقلا ... الالتماس
2 ... لا تحلفن ... الإرشاد ... 7 ... لا تطلب ... التحقير
3 ... لا يسخر ... التوبيخ ... 8 ... لا تجمدا ... التمني
4 ... لا تعتذروا ... التيئيس ... 9 ... لا تطلبوا ... الإرشاد
5 ... لا تخل ولا تطلبوا ... الدعاء
تمريناتٌ
(1) لِمَ كان النهيُ فيما يأتي للإِرشاد، و التمني و التهديد، و التحقير،على الترتيب؟:
(1) قال المتنبي [1] :
لا يَخْدَعَنّكَ مِنْ عَدُوٍّ دَمْعُهُ وَارْحَمْ شَبابَكَ من عَدُوٍّ تَرْحَمُ
(2) لا تُمْطِري أَيَّتُها السماءُ.
(3) لا تُقْلِعْ عن عِنادكَ (تقوله لمنْ هو دونك) .
(4) لا تُجْهدْ نفسَك فيما تعِبَ فيه الكرامُ.
(2) بينْ صيغَ النهى والمرادَ من كلِّ صيغة فيما يأتي:
(1) قال أبو الطيب في مدح سيف الدولة [2] :
لا تَطْلُبَنّ كَريمًا بَعْدَ رُؤيَتِهِ إنّ الكِرامَ بأسخاهُمْ يَدًا خُتِمُوا
(2) وقال الشاعر [3] :
لا تَحْسَبِ الْمجْد تَمْرًا أنْتَ آكِله ... ... ... لَنْ تبْلُغ المَجْد حتى تَلْعقَ الصبرا
(3) و قال الطغْرائي [4] :
(1) - شرح ديوان المتنبي - (ج 1 / ص 172) وتراجم شعراء موقع أدب - (ج 49 / ص 114)
أي لا تنخدع ببكاء العدو وأرحم نفسك من عدو ترحمه فإنه إن ظفر بك لم يبق عليك
(2) - شرح ديوان المتنبي - (ج 1 / ص 302) والمثل السائر في أدب الكاتب والشاعر - (ج 1 / ص 275) والكشكول - (ج 1 / ص 409) وتراجم شعراء موقع أدب - (ج 49 / ص 95)
(3) - نفح الطيب من غصن الأندلس الرطيب - (ج 2 / ص 73) وآداب العلماء والمتعلمين - (ج 1 / ص 5) وصيد الخاطر - (ج 1 / ص 149) وشرح ديوان الحماسة - (ج 1 / ص 463) وأمالي القالي - (ج 1 / ص 53)
لا تظنن المجد يدرك بالسعي القصير، واستعمال التعذير، وعلى ملازمة الراحة دون توطين النفس على الكد الشديد والمجاهدة؛ فإنه لن ينال إلا بتجرع المرارات دونه، واقتحام المعاطب بسببه. ويقال: لعقت الصبر لعقًا. واسم ما يلعق هو اللعوق.
(4) - هو مؤيد الدين الأصبهاني المعروف بالطغرائي، فاق أهل زمنه في صنعة النظم والنثر، وقد رمي بالإلحاد فقتل 514هـ.