الصفحة 144 من 253

كَذا فَلْيَسْرِ مَن طَلَبَ الأعادي وَمثلَ سُراكَ فَليَكُنِ الطِّلابُ [1]

(6) وقال يخاطبه [2] :

أزِلْ حَسَدَ الحُسّادِ عَنّي بكَبتِهمْ فأنتَ الذي صَيّرْتَهُمْ ليَ حُسّدَا [3]

(7) وقال امرؤ القيس [4] :

قِفَا نَبْكِ من ذِكْرَى حَبيبٍ وَمَنْزِلِ بِسقْطِ اللَّوَى بَيْنَ الدَّخُولٍ فَحَوْمَلِ [5]

(8) وقال أَيضًا [6] :

أَلا أَيُّها اللّيلُ الطّويلُ ألا انْجَلِ ... بِصُبْحٍ، وما الإصْبَاحُ مِنْكَ بِأَمْثَلِ [7]

(9) وقال البحتري [8] :

فمَن شاءَ فَليَبخُلْ، وَمن شاءَ فليَجُد، كَفاني نَداكمْ من جَميعِ المَطالبِ

(10) وقال أَبو الطيب [9] :

عِشْ عزيزًا أوْ مُتْ وَأنتَ كَرِيمٌ بَينَ طَعْنِ القَنَا وَخَفْقِ البُنُودِ [10]

(11) وقال آخر [11] :

أروني بخيلًا طالَ عُمْرًا ببُخْلِهِ ... وَهَاتُوا كَريمًا مَاتَ مِنْ كثْرَةِ البَذلِ

(12) و قال غيره [12] :

إِذا لَمْ تَخْشَ عاقِبةَ اللّيالي ولمْ تَسْتَحْي فاصْنَعْ ما تشاءُ

(1) - السري السير ليلا.

(2) - شرح ديوان المتنبي - (ج 1 / ص 267) والوساطة بين المتنبي وخصومه - (ج 1 / ص 29) وزهر الآداب وثمر الألباب - (ج 1 / ص 234) وتراجم شعراء موقع أدب - (ج 47 / ص 418)

(3) - كبته: أذله يقول أنت صيرتهم حاسدين لي بما أفضت علي من نعمتك فاصرف شر حسدهم عني بإذلالهم.

(4) - البديع في نقد الشعر - (ج 1 / ص 68) ونقد الشعر - (ج 1 / ص 7) والعمدة في محاسن الشعر وآدابه - (ج 1 / ص 50) وسر الفصاحة - (ج 1 / ص 98) والمثل السائر في أدب الكاتب والشاعر - (ج 1 / ص 90) والشعر والشعراء - (ج 1 / ص 14) وجمهرة أشعار العرب - (ج 1 / ص 13) وتراجم شعراء موقع أدب - (ج 10 / ص 381)

(5) - قفا: أمر للاثنين بالوقوف. الذكرى التذكر و سقط اللوى و الدخول و حومل مواضع يقول لرفيقه قفا و أعيناني بالبكاء لتذكر حبيب فارقته و منزل خرجت منه و هذا المنزل بين هذه المواضع.

(6) - محاضرات الأدباء - (ج 1 / ص 366) وتحرير التحبير في صناعة الشعر والنثر - (ج 1 / ص 129) وجمهرة أشعار العرب - (ج 1 / ص 31) والأغاني - (ج 2 / ص 470)

(7) - الانجلاء الانكشاف والأمثل الأفضل .أني أقاس من همومي نهارا ما أقاسيه ليلا.

(8) - تراجم شعراء موقع أدب - (ج 26 / ص 194)

(9) - شرح ديوان المتنبي - (ج 1 / ص 18) وتراجم شعراء موقع أدب - (ج 48 / ص 421)

يقول: إما أن تعيش عزيزًا ممتنعا من الأعداء أو تموت في الحرب موت الكرام لأن القتل في الحرب يدل على شجاعة الرجل وكرم خلقه وهو خيرٌ من العيش في الذل.

(10) - خفق البنود: اضطرابها و البنود جمع بند و هو العلم الكبير.

(11) - لم أجده

(12) - روضة العقلاء و نزهة الفضلاء - (ج 1 / ص 18) وزهر الأكم في الأمثال و الحكم - (ج 1 / ص 31) ولباب الآداب لأسامة بن منقذ - (ج 1 / ص 82) ومحاضرات الأدباء - (ج 1 / ص 130) ولسان العرب - (ج 8 / ص 208)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت