أَأَذْكُرُ حاجَتِي أَم قد كَفانِي ... حَياؤُكَ، إِنَّ شِيمَتَكَ الحَياءُ
(5) و قال زُهيْرُ [1] بن أبى سُلْمى [2] :
نِعْمَ امرَءًا هَرِمٌ، لم تَعْرُ نائِبَةٌ .. إِلاَّ وكانَ لِمُرتْاعٍ بها وَزَرا [3]
(6) قال امرؤ القيس [4] :
أجارتَنا إنا غَريبانِ هاهُنا ... وكلُّ غريبٍ للغريب نسيبُ
(7) و قال آخر [5] :
يا ليت منْ يمْنَع المعروفَ يَمْنعُهُ ... حتى يذوق رجالٌ غِبَّ ما صنعوا [6]
(8) و قال أبو نُواس يستعطفُ الأمين [7] :
وحياةِ رأْسِكَ لا أَعو ... دُ لمثلها وحياةِ رأْسِكْ
(9) و قال دِعْبلُ الخُزاعيُّ [8] :
ما أكْثر النَّاسِ! لا بلْ ما أقَلَّهم! ... اللَّهُ يَعلَمُ أَنّي لَم أَقُلْ فَنَدا [9]
إنِّي لأفْتَحُ عيني حِين افتَحُها ... على كثير ولكنْ لا أرى أَحدا
الجوابُ
الرقم ... صيغة الإنشاء ... نوعه ... طريقته
1 ... لا تسقني ماء الملام ... طلبي ... النهي
2 ... أحْببْ حبيبكَ هوْنًا ما عسى أنْ يكون بغيضَكَ يَوْما ما و أبغض بغيضَكَ هوْنًا ما عسى أن يكون حبيبَكَ يوْمًا ما. ... طلبي ... الرجاء
(1) - أحد الثلاثة المتقدمين على سائر شعراء الجاهلية و هم زهير و امرؤ القيس و النابغة كان لا يعاظل في كلامه، وكان يتجنب وحشي الشعر ولا يمدح أحدا إلا بما فيه، وكان يضرب به المثل في تنقيح الشعر حتى سميت قصائده بالحوليات؛ لأنه كان يعمل القصائد ثم يأخذ في تنقيحها و عرضها على الشعراء في سنة كاملة.
(2) - جامع الدروس العربية للغلايينى - (ج 1 / ص 174) وشرح ابن عقيل - (ج 1 / ص 659) والموجز في قواعد اللغة العربية - (ج 1 / ص 69) وموسوعة النحو والإعراب - (ج 1 / ص 102)
(3) - تعر: تنزل, و المرتاع: الخائف. الوزر: الملجأ. يمدح الهرم ابن سنان بأنه ملجأ كل خائف و غياث كل ملهوف.
(4) - البيان والتبيين - (ج 1 / ص 287) و العقد الفريد - (ج 1 / ص 196) وتراجم شعراء موقع أدب - (ج 53 / ص 192)
(5) - لم أجده
(6) - الغب: العاقبة.
(7) - غرر الخصائص الواضحة - (ج 1 / ص 208) ومعاهد التنصيص على شواهد التلخيص - (ج 1 / ص 332)
(8) - الكشكول - (ج 1 / ص 199) والعقد الفريد - (ج 1 / ص 80) وتراجم شعراء موقع أدب - (ج 13 / ص 51) وشرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد 1-20 - (ج 7 / ص 42)
(9) - الفند بفتحتين: الكذب.