فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 55370 من 66522

البحر:

طويل أَنَاخَ عَلَيَّ الهَمُّ مِنْ كُلِّ جَانِبِ … بَيَاضُ عَذَارى في سَوَادِ المَطالِبِ

وَكُنْتُ أَظُنُّ الأَرْبَعِينَ تَصُدُّهُ … فما قبلتْ فيها شهادةُ حاسبِ

طلبتُ الصبا منْ بعدِها فكأنمَا … علقتُ بأعجازِ النجومِ الغواربِ

وما ساءني فقدُ الشبابِ وإنمَا … بكيتُ على شطرٍ من العمرِ ذاهبِ

ولاَ راعني شيبُ الذوائبِ بعدهُ … وعندي همومٌ قبلَ خلقِ الذوائبِ

وَلَكِنَّهُ وَافى وَمَا أَطْلَقَ الصِّبَا … عناني ولا قضَّى الشبابُ مآربي

وَمَا كُنْتُ مِنْ أَصْحَابِهِ غَيْرَ أَنَّهُ … وفَى ليَ لمَّا خانني كلُّ صاحبِ

بَكَى النَّاسُ أَطْلالَ الدِّيَارِ وَلَيْتَني … وجدتُ ديارًا للدموعِ السواكبِ

وَقَالوا زِيَادٌ رَاحَ عَازِبَ هِمَّةٍ … وَمَنْ لِفُؤادي بالهمُوم العَوَازِبِ

أَأَحْبَابَنَا هَلْ تَسْمَعُونَ عَلَى النَّوَى … تَحِيَّةَ عاَن أَوْ شَكِيَّةَ عَاتِبِ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت