كَمَالُهُ يُغْنِيكَ عَنْ عَدِّ مَا … فِيهِ وكُلُّ النصح تَجْنِيبُ
لهُ محلٌّ دونَ إدراكهِ … للشُّهبِ تصعيدٌ وتصويبُ
أَوْفَى عَلَيْها فَلَهَا بَعْدَهُ … فِي الأُفْقِ تَشْرِيقٌ وَتَغْرِيبُ
تشرفُ إنْ قابلَها مثلمَا … تشرفُ بالبيتِ المحاريبُ
يا ابنَ عليّ كيفَ صارَ الندى … عَلَيْكَ فَرْضًا وَهُوَ مَنْدُوبُ
قبلكَ ضلَّ الناسُ عنْ نهجهِ … وَعَزَّ شَأوٌ فِيهِ مَطْلوُبُ
فما هدَى بعدكَ قُصادهُ … إلاّ منارٌ لكَ منصوبُ
ما ضرَّ أهلَ الشام أنْ يُخلِفَ … الغَيْثُ وَإحْسَانُكَ مَسْكُوبُ
كَمْ لَكَ فِي وَادِيهمُ رَوْضَةً … نمَّ إلى رائدِها الطيبُ
ما أنتِ يا مزنةُ خطارة … فيها ولا ذيلُكِ مسحوبُ