فَرَنَّحَتْنَا لَهُمْ نَشْوَة … يَطْرَبُ مِنْها الرَّاحُ وَالكُوبُ
ذوائبُ منْ عامرٍ ضمها … بيتٌ على الجوزاءِ مضروبُ
لهمْ إذا أمهمْ سائلٌ … فنٌّ منَ الجُودِ وأسلوبُ
طَلاقَةٌ تُشْرِقُ قَبْلَ النَّدَى … وَالبِشْرُ مِثْلُ الحُسْنِ مَحْبوبُ
تَعْجَبُ مِنْ إِسْعَارِ أَيْدِيهمُ … نَارُ الوَغى وَهْيَ شَآبِيبُ
لاَنُوا وَفِيهمْ لِلعِدي قَسْوَة … وَالغَيْثُ مَرْجُوٌ وَمَرْهُوبُ
تَنَاسَوا قَبْلَ إلى مَالِكِ … وبانَ سرٌّ فيهِ محجوبُ
فهوَ سنان طالَ عنْ رمحهِ … وَاعْتَدَلَتْ بَعْدُ الأَنَابِيبُ
أبلجُ تُبدي الغيبَ أفكارهُ … وَكُلُّ رَأي النَّاس تَجْريبُ
أَزِمَّةُ الأَيام في كَفِّهِ … وَجَامِحُ الأَقْدارِ مَجْنُوبُ