رجل كان في اعتكار الدياجي … نيرا يهتدي به المستنير
جمع الحلم والندى فهو سمح … ما يثاء الكمال وهو غفور
همة لا تني وقلب خفوق … للعلى لا يهي ولا يستطير
وافر المحمدات فيه خلال … غيره بالأقل منها فخور
موشك في تواضع النفس أن يسرف … لولا جلاله الموفور
خلق في دمائكم يتمشى … من قديم وإنه لطهور
يستوي فيه زارع وطبيب … وأديب ونائب ووزير
إن كفرا يدعى مصيلحة … سماه لا شك ألمعي خبير
ليس بدعا وفي المكان صلاح … أن يراعى في اسم المكان النظير
ساسه سيخكم بحزم وعزم … فغدا وهو بالندى مغمور