ومن ينبري لا هائبا غير ربه … يحامي بها عن قومه ويجالد
ومما يضيم الحر شقوة موطن … بنوه نيام عنه والحر ذائد
فهم في عديد للكفاح وعدة بعين الأعادي والمكافح واحد …
ملأت الدجى بالنيرات تخطها حروفا فتهدي الناس وهي شوارد …
لياليك كانت في الليالي فرائدا وهل عجب أن تسترد الفرائد …
كأنك تأبى عودهن للاقلى وفي ودنا لو أنهن عوائد …
ظللت تقاسيهن والرأس مطرق … ويثقل رضوى بعض ما أنت واجد
تريد من الأحداث ما لا يردنه … فتنحت من قلب وهن جلامد
دؤوبا تعني النفس حتى تذيبها … ليصحو معتز وينهض قاعد
وهمك هم الشرق حتى إذا بدت … طليعة فوز بددتها المكايد