البحر:
بسيط تام مضوا تباعا وهذا يوم مسعود … هل في الكنانة قلب غير مكمود
نوابغ ملأوا بالفخر عصرهم … وجددوا المجد فيه كل تجديد
عادت به لفحول الشعر دولتهم … ودولة للنحارير المجاويد
ألكاتب الفذ قد ألقى براعته … بعد اصطحاب طويل العهد محمود
بحر من الأدب الزخار مصطفق … بصدر أروع فيه حشمة الرود
تراه في وجه مستحي وتخبره … فلست تخبر غير النبل والجود
تبدي ظواهره ما في سرائره … وقد تشع نفوس في التجاليد
يحيا ودودا ومودودا كأحسن ما … يرجو وهل من ودود غير موجود
ولم يكن مع لين الطبع واهيه … ولم يكن بمداج أو برعديد
وربما صال ذودا عن حقيقته … فجال في الشوط جولات الصناديد