فزعت دنشواي تحمي حماما … من ملمين كالذئاب الأوادي
فتصدى للذود عنه جفاة … من شيوخ بها ومن أولاد
حادث روع العميد أيخشاه … وسلطانه وطيد العماد
لا ولكن عزة أخذته … عن غرور ببأسه واعتداد
سفه جرأ العبيد المناكيد على معتقيهم الأجواد …
فخليق بهم أشد قصاص … حل بالآبقين والمراد
ساقها مثله توهمها خيرا وكانت عليه شر نآد …
ذاع في الشعب وصفها ففشت آلامها … في القلوب والأجساد
وكأن السياط يحززن في أجلاده والحبال في الأجياد …
كان ترجيع حافظ نوح موتور … فدوى كالليث بالإيعاد