خلق ليس في الضعاف وما يحمل أعباءه سوى الاجلاد …
لم يساوم به فينعم بالا … لا ولم يرع فيه جانب آدي
من يعزي عنه الصراحة كان الغرم فيها والغنم في الإهماد …
لم يسعه وفي الضمير خلاف … أن يرى الاعتدال في المنآد
ما فتوح الآراء والجبن يطويها كطي النصال في الاغماد …
من يعزي القصاد علما توخوا … أو نوالا عن مسعف القصاد
ذي الايادي من كل لون وأغلا … هن في المأثرات بيض الايادي
من يعزي كنانة الله عن رامي … عداها بسهمه المصراد
عن فتاها الشاكي السلاحين والماضيهما … في شواكل الاضداد
إنما حافظ فتاها ومنها … وبها فخره على الانسداد