كل حفل شهدته كنت فيه … قبلة السامعين والأشهاد
يأخذون الحديث عنك كما يشتف من يرتوي من الوراد …
فإذا ما تنادوا وتنادرت … فأعجب بوري تلك الزناد
فطن تشرح الصدور وما تؤذي … دعاباتها سوى الأنكاد
ربما كانت العظات الغوالي … في شظايا ابتسامها الوقاد
كيف حالي وأنت أدري خلفت لي من فجيعة وسهاد …
أسعدي يا هواتف الأيك شجوي … أنا في حاجة إلى الإسعاد
أبتغي البث والشجا غض من صوتي … وحر الأسى أجف مدادي
ويح أم اللغات مما دهاها … في طريف الفخار بعد التلاد
ذاقت الثكل في بنوتها الامجاد بعد الأبوة الامجاد …