وهل لي سُلوانٌ وآلُ محمدٍ … شريدُهُمُ ما حانَ منه ثَواءُ تُصَدُّ عنِ الرَّوْحاتِ أيدي مطيِّهمْ … ويُزوى عَطاءٌ دونهم وحِباءُ كأنَّهُمُ نسلٌ لغيرِ محمدٍ … ومن شَعبهِ أو حزبهِ بُعداءُ فيا أنجمًا يُهْدَى إلى اللهِ نورُها … وإن حالَ عنها بالغبيِّ غباءُ فإنْ يكُ قومٌ وُصلةً لجهنَّمٍ … فأنتمْ إلى خُلدِ الجنانِ رِشاءُ دعوا قلبِيَ المحزنَ فيكم يَهيجُهُ … صَباحٌ على أُخراكُم ومساءُ فليس دموعي من جفوني وإنَّما … تقاطَرْنَ من قلبي فيهنَّ دماءُ إذا لم تكونوا فالحياة منَيَّةٌ … ولا خير فيها والبقاءُ فَناءُ وإمّا شَقيتمْ في الزّمان فإنّما … نَعيمي إذا لم تلبسوهُ شَقاءُ لَحا اللهُ قومًا لم يجازوا جميلَكُم … لأنَّكُمُ أحسنتُمُ وأساؤا