البحر:
طويل يا جارتي بيني ، فإنكِ طالقهْ … كذلكِ أمورُ النّاسِ غادٍ وطارقهْ وبيني ، فإنّ البينً من العصا … وَإلاّ تَزَالُ فَوْقَ رَأسِكِ بَارِقَهْ وَمَا ذاكَ مِنْ جُرْمٍ عَظيمٍ جَنَيتِهِ … وَلا أنْ تكوني جِئتِ فِينا بِبَائِقَهْ وبيني حصانَ الفرجِ غيرَ ذميمةٍ … وَمَوْمُوقَةً فِينَا ، كَذاكَ وَوَامِقَهْ وذوقي فتى قوم ، فإنّيَ ذائقٌ … فَتَاةَ أُنَاسٍ مِثْلَ مَا أنْتِ ذَائِقَهْ فقدْ كانَ في شبّانِ قومكِ منكحٌ … وَفِتْيَانِ هِزّانَ الطّوَالِ الغَرَانِقَهْ