ولم يَحْكِكَ الغَيثُ في نائلٍ … ولكن رأى شِيمةً فاقتَدَى
قرى الأرضَ لمّا قريتَ الأنامَ … له النّقرى ولك الأجفلى
شهِدتُ حقيقةَ علمٍ الشهي … دِ أنّك أكرمُ من يرتجى
فلو يجدُ البحرُ نَهجًا إليك … لجاءكَ مستسقيًا من ظما
و لو فارقَ البدرُ أفلاكهُ … لقبّلَ بين يديكَ الثّرى
إلى مثلِ جدواكَ تنضى المطيُّ … و من مثل كفّيكَ يرجى الغنى