وإنّ عتاقَ العيسِ سوفَ يزوركم … ثناءٌ ، على أعجازهنّ ، معلَّقُ به تنفضُ الأحلاسُ في كلّ منزلٍ ، … وتعقدُ أطرافُ الحبالِ ، وتطلقُ نهَيتُكُمُ عَن جَهلِكمْ وَنَصرْتكُمْ … عَلى ظُلمِكُمْ ، وَالحازِمُ الرّأيِ أشفقُ وأنذرتكمْ قومًا لكمْ تظلمونهمْ … كرامًا فإنْ لا ينفدِ العيشُ تلتقوا وكمْ دونَ ليلى منْ عدوٍ وبلدةٍ … وَسَهبٍ بهِ مُستَوْضِحُ الآلِ يَبرُقُ وأصفرَ كالحنّاءِ طامٍ جمامهُ ، … إذا ذاقهُ مستعذبُ الماءِ يبصقُ وَإنّ امْرَأً أسْرَى إلَيْكِ ، وَدُونَهُ … فَيَافٍ تَنُوفاتٌ ، وَبَيْداءُ خَيْفَقُ لمَحْقُوقَةٌ أنْ تَسْتَجيبي لِصَوْتِهِ ، … وأنْ تعلمي أنّ المعانَ موفَّقُ وَلا بُدّ مِنْ جَارٍ يُجِيزُ سَبِيلَهَا ، … كمَا جَوّزَ السّكّيَّ في البابِ فَيْتَقُ لَعَمرِي ، لَقد لاحَتْ عُيُونٌ كَثيرَةٌ … إلى ضَوءِ نَارٍ في يَفَاعٍ تُحَرَّقُ