الصفحة 24767 من 66522

له هذه وله هذه … فسَجْلٌ حياةٌ وسَجْلٌ رَدى

و أهونْ علينا بسخطِ الزمان … إذا ما رآنا بعينِ الرّضى

عليّ لهُ جهدُ نفسي الشّكور … وإن قَصُرَتْ عن بلوغِ المدى

وشرّفَني مَدحُه في البلادِ … فآنَسَ عَنْسي بطولِ السُّرَى

أسيرُ خطيبًا بآلائه … فأُنْضي المَطايا وأُنْضي الفَلا

فلو أنّ للنّجمِ من أفقهِ … مكاني من مدحهِ ما خبا

ولو لم أكنْ أنطّقَ المادحين … لأنطقني بالسَّدى والنَّدى

وما خلفَه من حطيمٍ يُزارُ … ولا دونه من مَدىً يُنْتَهى َ

هو الوارثُ الأرضَ عن أبوين … أبٍ مُصْطفى وأب مُرتَضَى

و ما لامرئٍ معهُ سهمةٌ … تعدّ ولا شركةٌ تدّعى

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت