له هذه وله هذه … فسَجْلٌ حياةٌ وسَجْلٌ رَدى
و أهونْ علينا بسخطِ الزمان … إذا ما رآنا بعينِ الرّضى
عليّ لهُ جهدُ نفسي الشّكور … وإن قَصُرَتْ عن بلوغِ المدى
وشرّفَني مَدحُه في البلادِ … فآنَسَ عَنْسي بطولِ السُّرَى
أسيرُ خطيبًا بآلائه … فأُنْضي المَطايا وأُنْضي الفَلا
فلو أنّ للنّجمِ من أفقهِ … مكاني من مدحهِ ما خبا
ولو لم أكنْ أنطّقَ المادحين … لأنطقني بالسَّدى والنَّدى
وما خلفَه من حطيمٍ يُزارُ … ولا دونه من مَدىً يُنْتَهى َ
هو الوارثُ الأرضَ عن أبوين … أبٍ مُصْطفى وأب مُرتَضَى
و ما لامرئٍ معهُ سهمةٌ … تعدّ ولا شركةٌ تدّعى