عليها المَغاوير في السابغاتِ … تَرَقْرَقُ مثلَ مُتونِ الأضا
حُتوفٌ تَلَهّى بأمْثالِها … و أسدٌ تغذُّ بأسدِ الشّرى
تبخترُ عصفرٍ من دمٍ … و تخطرُ في لبدٍ من قنا
وقال الأعادي أأسيافُهم … أمِ النّارُ مضرمةٌ تصطلى
رأوا سرجًا ثم لم يعلموا … أهِنْديّةٌ قُضُبٌ أمْ لظَى
و متّقداتٍ تذيبُ الشّلي … لَ من فوقِ لابسهِ في الوغى
من اللاّءِ تأكلُ أغمادها … وتلفَحُ منهنّ جَمْرَ الغضا
تُطيع إمامًا أطاعَ الإلهَ … فقلّده الحكمَ فيما برى
وكائِنْ تبيتُ له عَزْمَةٌ … مضرّضجةٌ بدماءِ العدى
فيعفو القضاءُ إذا ما عفا … و تسطو المنونُ إذا ما سطا