وَمَا كُنتُ شاحِرْدا وَلكِنْ حَسِبتُني … إذا مسحلٌ سدّى ليَ القولَ أنطقُ شَرِيكَانِ فيما بَيْنَنا مِنْ هَوَادَةٍ ، … صفيّانِ جنِّيٌّ ، وإنسٌ موفَّقُ يَقُولُ ، فَلا أعْيَا لشَيءٍ أقُولُهُ ، … كفاني لا عيٌّ ، ولا هوَ أخرقُ جماعُ الهوى في الرّشدِ أدنى إلى التقى ، … وتركُ الهوى في الغيّ أنجى وأوفقُ إذا حَاجَةٌ وَلّتْكَ لا تَسْتَطِيعُهَا ، … فَخُذْ طَرَفًا من غَيرِها حينَ تَسبِقُ فَذَلِكَ أدْنَى أنْ تَنَالَ جَسِيمَها ، … وللقصدُ أبقى في المسيرِ وألحقُ أتَزْعُمُ لِلأكْفَاءِ مَا أنْتَ أهْلُهُ ، … وَتَختالُ إذْ جارُ ابنِ عَمّك مُرْهَقُ وَأحْمَدتَ أنْ ألحَقتَ بالأمسِ صِرْمةً … لهَا غُدُرَاتٌ ، وَاللّوَاحِقُ تَلْحَقُ فَيَفْجَعْنَ ذا المَالِ الكَثِيرِ بمَالِهِ ، … وَطَوْرًا يُقَنّينَ الضّرِيكَ ، فيَلحقُ أبَا مِسمَعٍ سَارَ الذي قَدْ صَنَعْتُمُ ، … فَأنْجَدَ أقْوَامٌ بِذَاكَ وَأعْرَقُوا